الفرصة الذهبية بنسبة للعدو!
زينب المهدي*
الصهيوني والفرصة التي تمناها منذ واحد وخمسون عاماً
الجماعات المسلحة والصهاينة دخلو بوقت واحد ، فمن خدم الثاني؟
هل الجماعات التي لايعرف ماهدفها في سوريا أو الصهيوني الذي جاءت وتوفرت لهُ أكبر فرصة ، كان يتمناها منذ زمن طويل لأحتلال سوريا ،
فكلاً من هؤلاء خدم الثاني فالجماعات هي التي خدمت الصهيوني عبر أتفاقات معه من أجل تمكين الصهاينة من إحتلال معظم الأراضي السورية ،
وترك أجزاء منها وتركها لهذه الجماعات ، ولم يعرفو هؤلاء الأغبياء أن الصهيوني لا يريد أحد منهم ،
فقط عندما يتمكن من السيطرة على الأراضي التي يريدها سوف ينكل بهذه الجماعات والدليل عندما ضرب كل الدفاعات الجوية والصاروخية وكل ما يتعلق بالقوة التي كان يمتلكها الجيش السوري،
والتي هي بالأساس الرادع والحامي ضد أي عدو خارجي وبعد ما أنجز وحطم الصهيوني على مقدرات سوريا ولم يصدر أي رد فعل من هذه الجماعات التي دخلت بإسم حماية سوريا من النظام السابق ،
على كل الأنتهاكات الصهيونية فقد تم إحتلال مناطق كالجولان ومناطق كثيرة وأكبر الجبال كجبل الشيخ ، الذي كان يحلم الصهيوني باحتلالهُ، فقد أحتلهُ وهو الآن قريب من ريف دمشق ،
والجماعات تحتفل مع الشعب المسكين الذي لا يعرف أن حاميه هو حراميه وهو قاتلهُ والمدمر لبلادهُ ، وهو الذي أعطى للصهيوني الفرصة الذهبية التى لم يكن يحلم بها ،
أو يتوقعها فقد أكل الصهيوني الترتة التي هي ” المناطق المهمة التي أحتلها” العدو، والجماعات غسلت الصحون والشعب صفق وأبتهج للمجهول الغامض من هذه المجموعات المسلحة
الذي ينتظره وهو لا يعرف ماهو المخطط الصهيو أمريكي والجماعات الإرهابية .
#ملتقى_ الكاتبات_الثائرات
2024-12-20