نداء الى حزب الله!
كتب ناجي صفا
إزاء التطورات المرعبة التي يشهدها لبنان والمنطقة ، وازاء التحولات التي يحاول البعض إرساءها بدعم أميركي تصبح المصارحة ضرورة وطنية نظرا لعظم المخاطر .
ثمة تحولات يجري تكريسها داخليا وأقليميا ليس اقلها المؤامرة على المقاومة لإنهائها بالسياسة بعد فشل انهاءها في الميدان ، خلاصتها وضع لبنان تحت الوصاية الأميركية- الإسرائيلية عبر اتفاق وقف إطلاق النار وملحقاته السرية التي تجعل من هوكشتاين مفوضا ساميا على لبنان .
أسندت الولايات المتحدة مهمة تصفية حزب الله عسكريا وسياسيا إلى ادواتها الداخلية لتتفرغ هي لآستئناف مشروعها الأصلي ضد سوريا والذي سيطال لبنان حكما .
هذا الواقع المستجد يدفعنا للتفكير من خارج الصندوق بحيث يجري التحضير لمواجهتة بأساليب جديدة .
خلاصة الكلام ادعو حزب الله وهو المستهدف الرئيسي للمشروع بالعمل على إنتاج مقاومة وطنية جديدة تجمع جميع شرفاء الوطن لتشكيل جبهة وطنية عريضة ومقاومة ، وطرح جميع الإشكاليات على طاولة حوار وطنية تضم جميع الفصائل والقوى الوطنية لطرح شكل ونوع مشروع المواجهة المحتمل .
بداية أود القول ان ثمة إجماعا وطنيا على ان حقل كاريش للنفط هو حق من حقوقنا ، وقد رفعت دعاوى بوجه الإتفاق المعقود الذي أعلنت إسرائيل عدم احترامها له بحيث يشكل هذا العنوان عنوانا جامعا وطنيا وشعبيا لكل اللبنانيين وصولا إلى إعادة أحياء فكرة دخول الجليل .
الإستعداد لعودة استئناف القتال اذا ما اقتضى الأمر لا سيما ان إسرائيل سوف ترتد وتنقلب على الإتفاق بعد شهرين ما لم يجر تنفيذه وفق الأجندة الأميركية- الإسرائيلية.
تشكيل إطار وطني جامع من كل القوى ببنية وطنية لا تقصي أحدا حتى من دور القيادة ، بحيث يتحمل جميع الوطنين اللبنانيين مسؤولياتهم واعادة انتاج ” جمول” او ما يقاربها .
المرحلة شديدة الخطورة داخليا واقليميا وتستدعي اليقظة لكي لا نقع في الفخ مرة أخرى.
لا بديل من تجميع كل القوى المؤمنة بمواجهة المشروع الصهيوني ومنع بسط السيطرة الأميركية على لبنان ومنع تصفية المقاومة سياسيا وعسكريا …
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-01