غزة – لبنان – أوكرانيا – حلب “عودة للفوضى الخلاقة”!
مصطفى السعيد
عندما تحدث نتنياهو عن شرق أوسط جديد، كان جادا في طرحه، وكان على علم بالطبع بالهجوم المفاجئ للجماعات التكفيرية إنطلاقا من إدلب السورية، بإشراف ومشاركة تركية، وكان المفترض أن يمنى حزب الله بهزيمة ستهز لبنان بكل طوائفه، وتؤدي إلى حالة عارمة من الفوضى، بالتوازي مع الهجوم الصاعق من إدلب، الذي كان من المفترض أن يسيطر على حلب، أكبر المدن السورية، في وقت كانت أنظار الجيش السوري متوجهة نحو لبنان وما يجري فيه، وربما كانت جماعة داعش ستشن هجوما من الشرق، والجماعة المسلحة المحمية بالقاعدة الأمريكية في التنف من الجنوب، وهو ما كان سيضع سوريا تحت مخالب عدة، في وقت تنشغل فيه روسيا بالتصعيد الخطير على حدودها مع فنلندا، التي جرى فيها نشر قوات أمريكية وحلف الناتو، وبولندا التي تهيأت للحرب ومعها بريطانيا وفرنسا اللتان أعلنتا اعتزام إرسال قوات إلى أوكرانيا .. إنها حرب عالمية، كانت فيها غزة ولبنان ساحتان، بالإضافة إلى سوريا وأوكرانيا والعراق لاحقا، لكن يبدو أن المخطط يترنح في خطواته الأولى، فلم ينهزم حزب الله، ولم تسقط حلب.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-01