نداء من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن
الى الرأي العام العالمي
- تحرككم لوقف العدوان حق عشرات الالاف من الشهداء، وواجب وطني عليكم يمليه الضمير الإنساني
- لتحرك دولي لإصدار قرار ملزم عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند “الاتحاد من أجل السلام”
صدر عن المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن النداء التالي:
دخل العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان يومه الـ 385، في ملحمة غير مسبوقة لم تقتصر وحشيته على استهداف المقاتلين فحسب، بل امتدت لتشمل عشرات الالاف من الأطفال والنساء والشيوخ، والمراكز الصحية والطبية ودور العبادة والمدارس والجامعات، وصولاً الى استهداف حوالي 200 اعلامي وإعلامية أخرهم شهداء الميادين محمد رضا وغسان نجار وشهيد قناة المنار وسام قاسم الذين استشهدوا في بيت للصحفيين في مدينة حاصبيا في جنوب لبنان في استهداف واضح لإعلام الحق والحقيقة، الذي يكشف حقيقة الاجرام الصهيوني كما ينتصر للحق والعدل والحرية.
اننا في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن والمتضامنين معه في المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين من كل القارات، اذ نعلن اعتزازنا بكل نقطة دم تراق في هذه الملحمة على يد مجرمي حرب الإبادة على بلادنا، نتوجه الى الرأي العام العالمي بهيئاته ومنظماته واتحاداته ذات الصلة بالشأن الصحي والاجتماعي والتربوي والإعلامي في كل انحاء العالم للتحرك باتجاهين:
أولاً: الضغط بكل الوسائل المتاحة على حكومة الاجرام الصهيوني في تل ابيب لوقف فوري لهذا العدوان واستخدام كل الوسائل المتاحة لإرغام العدو على ذلك
ثانياً: الضغط على حكوماتكم في كل ارجاء العالم لوقف هذه المجزرة المتمادية منذ عام ونيّف بحق الفلسطينيين واللبنانيين بما فيها السعي لاتخاذ قرار ملزم بوقف الحرب صادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب بند “الاتحاد من أجل السلام” الذي يسمح للجمعية العامة اصدار قرارات ملزمة بوقف الحروب، كما جرى زمن الحرب الكورية عام 1950 والعدوان الثلاثي على مصر..
ان تحرك ضمير العالم، باعتباركم ممثلين لهذا الضمير، هو حق وواجب في آن، حق لعشرات الالاف من الشهداء ومئات الالاف من الجرحى من ضحايا حرب الإبادة الصهيونية عليكم من جهة، وواجب على كل صاحب ضمير في هذا العالم بعد ان نجحت الهيمنة الأميركية والاستعمارية في تعطيل كل آليات الضغط على مجرمي الحرب لوقف عدوانهم.
ولكم كل التحية والاحترام
معن بشور
رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن
بيروت في 26/10/2024