بن فرحان ومؤتمره الدولي الذي يعقد في السعودية حول فلسطين!
كاظم نوري
بن فرحان بهذا الوصف هو فيصل بن فرحان بن عبدالله ال سعود وزير خارجية السعودية التي لم تقدم شيئا لفلسطين وشعبها بل ان تاريخها يعج بالتامر والخيانة وخدمة المستعمرين سواء ضد فلسطين او ضد شعوب المنطقة .
بن فرحان ربما فرحان الان بعد الذي حدث من جريمة مروعة في ضاحية بيروت الجنوبية ليعلن عن تشكيل” تحالف دولي” لاقامة دولة فلسطينية وان اول مؤتمر لهذا التحالف كما قال سوف يعقد في السعودية.
لاندري لم هذه الحنية والفكرة التي تقتقت من تحت ” يشماغ بن فرحان” ليعلن عن هذا المؤتمر ” الدولي” في نيويورك و الذي لم يكشف عن الدول المشاركة فيه .
ومما لاشك فيه ان الولايات المتحدة داعمة ومساندة الكيان الصهيوني وبريطانيا صاحبة المشروع الصهيوني ووعد بلفور المشؤوم عا م 1948 سوف تكون في مقدمة هذه الدول التي تشارك في ” مؤتمر دولي ” يحق لنا ان نسميه مؤتمرا تامريا على القضية الفلسطينية في مرحلة ثانية بعد نكبة عام 1948.
ليس من باب التشاؤم فان بلدا مثل السعودية رغم امكاناتها المالية الهائلة لم يقدم رغيف خبز للجياع في غزة الذين يتعرضون الى الابادة ليظهر فجاة وزير خارجيتها بن فرحان ليعلن من نيويورك عن مؤتمر دولي كما اعلن سفير ال سعود من واشنطن قبل سنوات شن الحرب على اليمن بحجة اعادة الشرعية حرب تواصلت لعدة اعوام بدعم غربي مؤكد لكن شعب اليمن الاصيل وحركة انصار الله احبطوا تلك المؤامرة بعد تضحيات جسيمة.
قادة انظمة الخنوع والانبطاح لايكفون عن التامر ويستغلون ما يحصل في المنطقة لتقديم المزيد من الخدمات لماما امريكا وحليفاتها الغربيات على حساب ماسي ودمار وموت الشعوب وتجويعها.
انظروا سورية وما حل بها جراء هؤلاء الذين ساندوا ودعموا جماعات الارهاب عام 2011 وتم انقاذ سوريةبعد تضحيات جسيمة وان بعض قادة هؤلاء المتامرين قالها بكل صراحة عندما تم دحر الارهاب ” لقد فلت منا صيد ثمين”
بن فرحان وبقية الفرحانيين بما حل في لبنان باتوا يراهنون على انكسارالشعوب وتسليمها ظنا منهم ان الشعوب التى تدعم المقاومة ضد ” ماما امريكا” والصهاينة قد تتصرف كما تتصرف شعوبهم التي ادمنت على خدمة الحاكم سواء كان اميرا او ملكا لكنه مجرد الة بيد اسياده وان المؤتمر الذي اعلن عنه بن فرحان سوف لايفرح كل شريف وطني بالمنطقة لسبب واحد انه ينطلق من بلاد لاهم لحكامها سوى التامر وخدمة اجندات المستعمرين وان مثل هذه ” المؤتمرات” التي يطلقون عليها ” دولية” تشبه التحالفات الغربية الاستعمارية التي يطلقون عليها “دولية” لكنها ذات اهداف استعمارية وهذا ما نراه في العراق وسورية بوجود امريكي عسكري داعما للارهاب بحجة محاربة داعش صنيعتم ؟؟
2024-10-03