لاندري لماذا لاترد السلطة الحاكمة في العراق على رواية انتحال شخصية مدير احدى الفضائيات ؟؟
كاظم نوري
يعجز الانسان احيانا عن تصديق ما يحدث في العراق من عمليات نصب واحتيال وسرقة وقتل ونهب وتفشي الرشاوى بين اوساط الموظفين كبارا وصغارا كما يشمل ذلك مؤسسات السلطة والوزارات الامنية والشرطة وربما حتى الجيش بتشكيلته التي ترونها منذ حل محل الجيش المهني الذي تم حله بامر من الحاكم بريمر سيئ الصيت وبتشجيع من اطراف موجودة الان وتشارك في العملية السياسية المشبوهه للعام الحادي والعشرين.
واخذت تتداول في وسائل الاعلام مؤخرا اخبارا تتعلق بانتحال شخصيات يقوم بها مسؤولون مقربون من رئيس الحكومة وفق فضائية عراقية معروفة تتخذ من لندن مقرا لها وان مدير الفضائية او رئيسها او رئيس مجلس ادارتها الذي يحلم بتحقيق مشروع اعلامي على طريقة مردوخ الاسترالي الذي يهيمن على وسائل اعلام بريطانية قد حاول مسؤول مقرب من رئيس الحكومة انتحال شخصيته .
كما يتردد ذلك يوميا من على شاشة تلك الفضائية علما ان رئيس مجلس ادارة تلك الفضائية لاصلة له بالدولة العراقية اذا جاز لنا ان نستخدم ” كلمة دولة” باستثناء مد علاقات مع بعض المسؤولين فيها خاصة وكما اشيع في احدى المرات انه يتلقى اموالا من رئيس مجلس النواب السابق الحلبوسي الذي يتصرف هو الاخر رغم تنحيته كمسؤول ايضا يزور ويوجه ووو الى اخره شانه بذلك شان جميع الذين ابعدوا عن مناصبهم لكنهم يحتفظون بامتيازات لايستحقونها .
لاندري مدى مصداقية التوسع بتناول هذا الخبر خبر انتحال شخصية رئيس مجلس ادارة تلك الفضائية التي دابت على نشر اخبار لاتستحق النشر احيانا او الترويج لها اعلاميا اصلا وتنفرد بها وحدها دون سواها من وسائل الاعلام الاخرى كما انها تنفرد ونقولها بامانة ببعض الاخبار السلبية طبعا .
ووصل الحال ان هذه الفضائية اخذت تتوسع في نشر خبر انتحال شخصية رئيس مجلس ادارتها وتلمح الى اقامة دعوى قضائية لتعويضها وهذا هو ” مربط الفرس” لان من يمتلك تلك الفضائية الى جانب جريدة يومية تطبع في العراق ايضا شعاره منذ زمن ” لمن يدفع ازيد” وان هذه المرحلة التي يمر بها العراق تستحق تسمية ” مرحلة الفرهود” ولديه القدرة على افتعال الروايات والقصص التي يستطيع من خلالها رفد الفضائية والجريدة ايضا.
لادفاعا عن احد فمن وجهة نظرنا ان جميع الذين يتنابون على السلطة منذ الغزو والاحتلال كبيرهم وصغيرهم مجرد ادوات للاجنبي لايهمهم العراق وشعبه ونضعهم في خانة ” خيانة الشعب والوطن.
السلطة الحاكمة في العراق التي لسنا من داعميها او مريديها منذ الغزو والاحتلال عام 2003 وحتى الان لم ترد على تلك الرواية ونحن لسنا هنا بصدد الدفاع عن احد لكننا نتساءل ماجدوى ان تنتحل شخصية ما دون ان يدر ذلك عليك بالربح المادي وحتى المعنوي او الفائدة لاسيما وان الشخص الذي جرى استهدافه ” في موضوع الانتحال” معروف لجميع اعضاء البرلمان المسخرة والسلطة الحاكمة لكنه ليس من ازلام السلطة كما ان فضائيته لاتكف عن دس السم بالعسل لكن وبسبب الجهل الذي يجتاح العراق الان يعتقد الكثيرون انه المنقذ بما يعرض من اخبار وفيديوهات وسط اعلام بائس ومتخلف ورديئ واستطاع ان يجد له مكانا في وسط الجهلة في العراق من الذين لايفقهون بالاعلام والاعيبه والقائمين عليه وتاريخهم وماضيهم ؟؟
السلطة الحاكمة معنية بالرد ليطلع المواطن على حقيقة الامر اما السكوت فلن يخدم ولن يجدي نفعا؟؟
2024-08-24