الوحدة الكونيةو الإسلامية والإنسانية تحت راية علي ولي الله،،،،!
هشام عبد القادر،،،،،
اولا نكتب عن مفهوم الوحدة ومعانيها الكونية والإسلامية والإنسانية،، وكيف جميعها ترتبط بالدين والولاية التكوينية،،
نبدأ بالوحدة الكونية وهي تتكون من عناصر اربعة هوائية نارية مائية ترابية كل مكونات الكون العناصر الاربعة على عدد اركان الكعبة وعدد اسم الله اربعة احرف وعدد حروف اسم محمد اربعة احرف وعدد الفصول الاربعة خريف صيف شتاء ربيع،،،
العناصر الكونية الاربعة عدد جهات الارض الاربعة شمال وجنوب وشرق وغرب،،،
على هذا الترتيب الرباعي،،،
عدد كلمات بسم الله الرحمن الرحيم اربع كلمات،،،
نفهم من معاني بداية فاتحة الوجود وهي الخاتمة بكلمات اربع إننا ندور حول الكعبة من جهات اربع باربعة فصول على عدد اثناعشر شهر،، ذالك الدين القيم…
فالكون مرتبط بالدين العالمي،،
فالهواء يمثل وحدة لخدمة كل المخلوقات الهوائية لا اقصاء ولا إلغاء.. تمثل وحدة كونية هوائية،،
الماء ايضا لكل المخلوقات لا اقصاء ولا إلغاء لأحد من المخلوقات المائية وكل شئ يحتاج للماء ويمثل وحدة كونية مائية،،
كذالك التراب ارض ووطن لكل المخلوقات الترابية لا اقصاء ولا إلغاء لأحد تمثل وحدة كونية ترابية لكل المخلوقات الترابية،،
كذالك الضوء اشعة الشمس، تعتبر عنصر ناري..وكل الكواكب المشعة واعظمها الشمس والقمر لكل المخلوقات الشمسية لا اقصاء ولا إلغاء لاحد وتمثل وحدة شمسية كونية لكل المخلوقات الشمسية،،
وكل هذه العناصر الاربع والفصول الاربعة وبيت الله الذي نتوجه إليه وحدة كونية لكل الوجود منذ الازل،،، لا اقصاء ولا إلغاء لأحد،،
وخدمة هذا الكون والعناصر الاربعة تتنافس في سبيل خدمة الإنسانية اولا وكل المخلوقات لا تهميش ولا اقصاء ولا إلغاء…
هذا البحث الاول كيف ارتبطت العناصر الاربعة بالدين وكيف تخدم البشرية وكل المخلوقات رسالة عالمية وحدوية،،،
البحث الوحدة الإسلامية،،،
الوحدة الاسلامية كل الرسالات تبلغ توحيد الله والإيمان والتسليم لرسالة سيد الوجود خاتم المرسلين وسيد الانبياء والمرسلين،،، ووصيه سيد الاوصياء حامل اللواء وامام الاتقياء وقبلة العارفين وامام الموحدين،،،
الدين عند الله الإسلام واكتمل الدين بولاية الإمام علي عليه السلام فهو الإنسان الفارق والفاصل بين الحق والباطل كل معاني الحق تدور حوله فهو الحق الذي تبحث عن الانفس وتدور حوله كل المخلوقات لتبتغي العدالة،،، يمثل رئيس محكمة العدل العالمي على مر العصور،،، فهو في باطن النفس الإنسانية يمثل القلب الذي يحتوي النفس الملهمة الزكية البصيرة المطمئنة وهو الاسم الذي علمه سيدنا آدم وعلمت به الملائكة وهو النبأ العظيم،،
فالإسلام يمثل وحدة دينية لكل عالم الوجود التكويني الذي يسبح ويحمد لله باسمه العلي العظيم،، ولا يخفى أن الحج الاكبر عيد الله الاكبر،،
فالقبلة تمثل وحدة إسلامية لا اقصاء ولا إلغاء للعالمين
وكذالك شهر رمضان المبارك وحدة إسلامية للعالمين،،
كذالك الاعياد المباركة وحدة للعالمين لكل من يوحد الله حق توحيده،، وكل شعائر الله وحدة للعالمين،،
كذالك القرءان وحدة للعالمين لكل موحد لله،،، ونختصر الوحدة الإسلامية بالقرءان واعظم ما في ذالك نعبر عن الفاتحة التي تمثل رأس الوحدة القرءانية والتي لها علوم عظيمة،، نختصر فيها نعمة الصراط المستقيم،، والقلب السليم يمثلها المملوء بالمحبة والولاية للإمام علي عليه السلام،، هذا صراط علي مستقيم،، لمن تلك النعمة للانبياء، والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين اصحاب القلوب السليمة التي محبتها للإمام علي عليه السلام المفروض محبته لإن محبته إيمان وبغضه نفاق،،،
محبته جنة وبغضه نار وهو قسيم الجنة والنار،،
وهو الحق الواضح الذي يدور حوله كل العالمين،،،
لإنه باب مدينة العلم،،،
اذا ربطنا القرءان بالعترة الثقلين، فأمير المؤمنين علي عليه السلام هو الدليل لذات الله،،،
وسنعرف ذالك بالتالي،،
الوحدة الإنسانية،،،
هذا البحث هو الاشمل عن كل البحوثات السابقة،،
لإن الإنسان هو كون مصغر للكون
وهو القلب الذي، يحمل كتاب الله ودين الله،،
وهو خليفة الله الذي يتقلد اسماء الله وصفاته،،، فهو محور الوجود،، وهو الخليفة الاول،،، والاسماء التي تعلمها سيدنا آدم
عليه السلام وعلمها الملائكة شئ مهم أن نعرف عنها،، لانها القلادة والخلافة،، والوصية،،، والرسالة،، والإمامة،،
فالنور الكوني الإلهي الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة،
لها شرح عظيم،، كلها تصب في الإنسان
فالسموات سموات العقل هي الرسالة،
والارض هي القلب الإمامة،،،
فالنور توحد منذ الازل فكل نبي له وصي،،
الانبياء يمثلوا خط الرسالة العقلية والاوصياء خط الإمامة القلبية وصاية القلب على كل حواس الجسد بل على كل دولة الإنسان،،
وأما العقل عرش يمثل العلم وهو الرئيس،، وباب العلم تقوى القلوب،،،
والروح جوهر العقل والقلب وسبب متصل بينهما وامين سرهما الذي سجدت له الملائكة تكريما للروح،،
وهناك شرح عظيم ليس من محور واحد في هذه الأية بل نريد نوصل للوحدة الإنسانية الكون المصغر للكون ويمثل كل البحوثات ويمثل العناصر الكونية الاربعة،،
فهو ناري هوائي مائي ترابي كل العناصر الاربعة في الإنسان،
وكذالك القرءان في صدره،،
كذالك يمثل خليفة الله،،،
فدولة الإنسان لا تتوحد إلا بمعرفة النفس،،
قال الإمام علي عليه السلام،، من عرف نفسه فقد عرف ربه،
والنفس اولى بها من نفسها هي الولاية ولاية الإمام علي عليه السلام،،،
اذا البحث يطول بالوحدة الإنسانية والولاية التكوينية،،،
فهذا البحث يدور حول الحق وهو الإمام علي عليه السلام،،
صراط علي حق نمسكه،،
يرونه بعيدا ونراه قريبا
فلا وحدة كونية وإسلامية وإنسانية إلا بالولاية فهي اساس الكمال والحق والدين والنعمة التامة،، وهي ولاية الإمام علي عليه السلام قبلة الوجود،
والحمد لله رب العالمين
2024-07-05