تراجع كوريا الجنوبية عن ارسال اسلحة فتاكة الى اوكرانيا احدى ثمار زيارة بوتين لكوريا الديمقراطية!
كاظم نوري
عرف عن الولايات المتحدة الامريكية انها تمارس طريقة ” ربط اللحى” جمع ” لحية” و جر حلفائها من لحاهم الى نهجها وسياستها المتهورة باستثناء دولة معروفة متبرعة دوما بمشاركة واشنطن في استهتارها وغزواتها واعتداءاتها واكاذيبها هي بريطانيا التي استخدمت مصطلح الوقوف ” كتفا الى كتف” مع الولايات المتحدة وفق قول المجرم توني بلير رئيس وزراء بريطانيا انذاك الى جانب المجرم بوش الابن في غزو واحتلال وتدمير العراق عام 2003 بالاعتماد على ذات الاكذوبة التي روج لها كولن باول في حينها” وجود اسلحة دمار شامل”.
وهاهي بريطانيا كعادتها تقف الى جانب الولايات المتحدة في اعتداءاتها المتكررة على اليمن لوقوفها الى جانب شعب فلسطين في غزة وتؤكد المعطيات عجز الولايات المتحدة و” الامبراطورية العجوز” عن ارغام اليمن وشعبها في التراجع عن موقفها الوطني الشجاع الذي ياتي في زمن التخاذل والتراجع والتردي العربي والاسلامي..
وجرت العادة ان تقاتل واشنطن بجنود الاخرين وشعوبهم وهاهي تورد الاسلحة والمعدات وتضخ الاموال و” بالهبل” وهي مجرد ديون على نظام العميل المتصهين زيلنيسكي في اوكرانيا الذي يقاتل روسيا نيابة عن الغرب ودوله الاستعمارية وللعام الثالث الذي تؤشر فيه مجريات الحرب بان نظام زيلنسكي في طريقة الى مزابل التاريخ..
لكن هناك من عملاء ماما امريكا مثلا ” كوريا الجنوبية” التي تعهدت بارسال اسلحة “فتاكة” الى اوكرانيا في اطار هرولة دول الغرب الاستعماري والدول العميلة لواشنطن ارضاء للولايات المتحدة تراجعت عن ذلك واعلنت انها تدرس اعادة النظر بذلك.
لقد عادت ” سول” الى عقلها بعد ان شعرت ان روسيا لن تتراجع عن سياستها مهما كلفها ذلك وقد دخلت جارتها النووية ” كوريا الديمقراطية “العدو اللود لها وللولايات المتحدة على الخط في اتفاق عسكري علني مع موسكوخلال زيارة بوتين الاخيرة لبيونغ يانغ بعد ان اكد الرئيس بوتين على عدم التراجع عن اهداف روسيا في اوكرانيا مهما راهن اعداؤها على حلم هزيمتها في الحرب التي دخل من اجل تحقيقها في دونباس و وصف اولئك الذين يحلمون بتحقيق هزيمة ستراتيجة لموسكو بانهم واهمون جدا جدا وعليهم ان يعيدوا النظر برهانهم الخائب.
كوريا الديمقراطية عدو الغرب الشرس والمشاكس الذي لايخشى احد و التي اتهموها مرارا بانها تزود موسكو بالقذائف او الصواريخ زورا وكذبا قبل توقيع الاتفاق الستراتيجي اصبحت الان على الجبهات الروسية ليس ضد ” كوريا الجنوبية” فحسب بل ضد دول حلف” ناتو” العدواني مجتمعة وهوماجعل حليفة واشنطن ” سول” تدرس امكانية التراجع عن تعهداتها بارسال اسلحة ” فتاكة” الى كييف بناء على ايعاز من الولايات المتحدة.
وسوف تتحول ” البالونات والمناطيد” المحملة ب” النفايات التي ارسلتها بيونغ يانغ مؤخرا الى اجواء جارتها كوريا الجنوبية الى قذائف وصواريخ بالغة الدقة ربما ” نووية” اذا تراجعت الاوضاع نحو الهاوية في اطار اتفاق موقع بين الرئيسين بوتين ونظيره الكوري الديمقراطي اذا تعرضت لاي عدوان غربي او من عملاء انظمة الانبطاح ل “سيئة العالم الحر” في المنطقة؟؟
2024-06-22