كلما تصافح بوتين وشي جين بنغ يرتفع الأدرينالين لدى بايدن !
كتب ناجي صفا
انتج التعاون واتنسيق بين روسيا وبكين تناميا ملحوظا بلغ مئات ملايين الدولارات وانتصارات في اوكرانيا تشي بحسم الحرب لصالح موسكو ما يعزز الدور والموقع الروسي عالميا ، ويزيد حاجة الصين لها في معركتها مع الولايات المتحدة حول تايوان . .
حرص بوتين على ان تكون زيارته الأولى بعد اعادة انتخابه للصين الشرك الرئيسي والإستراتيجي بين البلدين ، وهي تعتبر رد بروتوكولي على زيارة الرئيس الصيني لموسكو بعد اعادة انتخابه مجددا .
بكين وموسكو في حالة عمل بهدوء لتغيير وجهة العالم وانتهاء الهستيريا الأميركية كلما تقارب البلدان ، بما يشعرها بقرب ازاحتها عن وحدانية القطب المسيطر على العالم .
حاولت الصين ان تلعب دورا بارزا في انهاء النزاع الروسي الاوكيراني ، وقد زار شي جين بنغ عدة دول من بينها فرنسا ودول اخرى في سبيل انجاح مبادرته لانهاء النزاع الروسي الأوكراني التي عرقلتها اميركا لأنها لا تعتبر وظيفة اوكرانيا في استنزاف روسيا لم ينته بعد .
الولايات المتحدة بحالة قلق على المستقبل لذلك نراها متوترة دائما وتلجأ الى الحل العسكري ، في حين تجلس الصين مطمئنة الى مستقبلها السياسي والآقتصادي وتعالج الأمور بحكمة وهدوء المطمئن .
التكامل الروسي الصيني يشي بتطور سياسي واقتصادي لا سيما ان ٩٠% من المبادلات التجارية بينهما اصبح بالعملة الوطنية ( اليوان والروبل ) ما يعني شبه استغناء عن الدولار كعملة تداول بينهما .
الرهان سيبقى على التاريخ ، فكلما توسعت الولايات المتحدة في اساطيلها وقواعدها البحرية بهدف تكريس الهيمنة كلما ارتفع منسوب تراجعها وضعفها وما شهده البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي واضطرار ها لسحب قطعها البحرية خير دليل على هذا التراجع .
2024-05-17
