أربعون عاماً وإيران، تسلح، وتدرب، وتمول، جميع حركات المقاومة، دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
وأربعون عاماً وأكثر، والملوك العرب، يتآمرون، على إيران وسورية، لصالح أمريكا، والكيان.
صباح اليوم الواقع في / 14 / نيسان، أمطرت السماء على الك*يان مئات المسيراتٍ والصواريخ من إيران.
محمد محسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـــ منذ الساعات الأولى للثورة الإسلامية في إيران، أعلن الخميني، نحن مع فلسطين، وضد أمريكا، وفي ذات اللحظة، قلب الملوك العرب لها ظهر المجن، وقالوا: إيران فارسية، مجوسية،
2 ـــ حرضوا صدام حسين ضد إيران، وسلحوه، ومولوه، فدمرت إيران، ودمر العراق، وعندما أوقف صدام الحرب، (شنقوه)، ودمروا جيش العراق، وقسموا العراق لثلاث كانتونات.
3 ـــ أنذر (كولن بأول) وزير خارجية أمريكا سورية، بضرورة التخلي عن فلسطين، والصلح مع الكيان، وعندما رفضت سورية الإنذار، أمرت أمريكا ملوك العرب بتدمير سورية، فجيشوا، وسلحوا، ومولوا، ما يزيد عن ثلاثمائة ألف إرهابي متوحش قاتل باسم الإسلام، فدمروا سورية، وقتلوا، وشردوا الملايين، وأفقروا، وجوعوا الباقي.
4 ـــ قال القذافي بتحرير فلسطين، فلم يكتفي الملوك العرب بتسليح الإرهابيين، والعملاء وتمويلهم، بل زادوا على ذلك بأن أرسلوا طائراتهم، إلى جانب طائرات حلف الناتو، بقيادة أمريكا، فدمروا ليبيا، وقتلوا شعبها، ولم يكتفوا بقتل القذافي، بل (مثلوا بجثته).
5 ـــ أما اليمن العربي، فكان له شأن آخر، حيث لم يكتف الملوك بإرسال عشرات الآلاف من الإرهابيين، بل حركوا جيوشهم، واجتاحوا، واحتلوا جزءاً من اليمن، بعون مع عملاء الداخل، فدمروا اليمن، وقتلوا عشرات الآلاف من سكانه، وجوعوا الباقي.
6 ـــ رغم كل الويلات التي مرت على هذه الدول الخمسة، استمرت إيران، بعون من سورية، بتسليح المقاومة، وتدريبها، في العراق، ولبنان، وحتى المقاومة في غزة، الذي نهض بمهمة التدريب، والتسليح، وحتى التمويل، (الشهيد البطل قاسم سليماني)، الذي استشهد وعشرات القادة الإيرانيين، في ميادين القتال، إلى جانب حركات المقاومة، وكان آخرهم (الشهيد اللواء زاهدي).
وبعد طوفان الأقصى في / 7 / تشرين أول، الذي شكل علامة فارقة في الحرب المديدة مع الكيان، أغارت إسرائيل بمشاركة جميع الدول الغربية، على غزة، فدمرت ¾ / العمران فيها، وقتلت، وجرحت عشرات الآلاف، ولا يزالون يدمرون ويقتلون.
النتـــــــــــــــــــــــــــــــــــيجة!!!
لم ترتدع إيران، وسورية، عن تقديم العون للمقاومين في العراق، ولبنان، وحتى في غزة، فعمدت إسرائيل إلى قصف عشرات المواقع العسكرية في سورية، راح ضحيتها عشرات الجنود والضباط السوريين، وعشرات المستشارين الإيرانيين، وكان آخرهم (الشهيد زا*هدي)
فأمطرت إيران صباح هذا اليوم، سماء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعشرات الصواريخ، ومئات المسيرات، فدمرت سكنات عسكرية، ومؤسسات استراتيجية إسرا*ئيلية، وقالت إيران بالصوت العالي:
إن عــــــــــــــــــــــدتم عــــــــــــــــــــدنا.
نعم بقيت إيران الفارسية (المجوسية) وسورية، واليمن، مع القضية الفلسطينية، رغم الأثمان الباهظة التي دفعتها.
وبقي المــــــلوك والأمــــــــراء العــــــــــرب.
ضـــــــــــد فلســـــــطين، وضــــــــد مــــــن يقـــــــف مــــــع فلســــــــطين.
2024-04-18