يمنعون المسلمين من زيارة الاقصى ويريدون ان يتجولوا في مواقع السعودية بقلنسواتهم!
كاظم نوري
لسنا ضد اية ممارسة للطقوس الدينية فالانسان حر في ذلك ومن منطلق” لكم دينكم ولي دين” لكن عندما تتحول الطقوس الدينية والزيارات هذه الى عملية تجارية ” متاجرة بالدين” و استفزاز الاخرين دينيا كما حصل في السعودية عندما زار وفد امريكي ” يعتمر بعض اعضائه ” القلنسوة” وطلبوا منه خلعها خلال زيارة موقع الدرعية في شمال غرب الرياض بحجة ان الموقع مدرج من قبل اليونسكو في لائحة التراث العالمي فان قي ذلك هدف مقصود في هذه المرحلة التي يتعرض فيها شعب غزة للابادة .
وحسنا فعلت السلطات السعودية عندما منعت من يعتمر القلنسوة ضمن الوفد الامريكي من زيارة الموقع وقطع الوفد الامريكي اثر ذلك زيارته للسعودية. فليذهبوا الى الجحيم.
ولا اهلا ولا سهلا بكل متطرف دينيا ويبتز الاخرين من الديانات الاخرى.
في فلسطين المحتلة ينتهك المتطرفون اليهود اصحاب القلنسوات علنا المسجد الاقصى وكافة المراكز الدينية اسلامية ومسيحية ويبتزون المسلمين وغير المسلمين من المسيحيين عندما يقتحمون مراكزهم الدينية ويمنعون حتى زيارتها او الصلاة فيها او التوجه لها بل يستخدمون الاسلحة والهراوات خاصة اصحاب القلنسوات من المتطرفين ويعتدون على المصلين و الكل صامت على مثل هذه الممارسات الاستفزازية التي تتنافى مع جميع التعاليم والقيم الدينية المثبتة في الكتب المقدسة بالرغم من ان جميع المراكز والمراقد الدينية هي ايضا مدرجة في لائحة التراث العالمي.
يبدوا ان المتطرفين من اصحاب القلنسوات باتوا ياتون من بقاع العالم الاخرى وخاصة الولايات المتحدة بعد اعلان رئيسها انه ” متصهين” ويفتخر بذلك لا لزيارة مراكز دينية وان توجههم الى السعودية التي تحتظن اراضيها مراكز دينية اسلامية مهمة تتعلق باكثر من مليار مسلم في بقاع العالم بل ان زيارتهم استفزازية بحتة.
وان مهمة الوفد الامريكي في هذه المرحلة التي تشهد حربا اجرامية ضد الفلسطينيين في غزة ومدن فلسطين المحتلة الاخرى تدخل في هذا الاطار الخطير الذي يعكس مدى عدوانية هؤلاء الصهاينة ونهجهم المتطرف العدواني الذي يمارسونه ضد الديانات الاخرى سواء في فلسطين المحتلىة او في بقاع العالم الاخرى.
انها زيارة لاثارة الفتنة ليس في السعودية فحسب بل في البلدان الاخرى الاسلامية بحجة ان موقع الدرعية في السعودية هو موقع تراثي مسجل لدى اليونيسكو..
2024-03-14