دعوة للتضامن مع الكاتب زهير أندراوس
حملة تحريض ضد الصحافي زهير أندراوس بسبب مقال انتقد فيه فتوى الشيخ القرضاوي
تعرض محرر صحيفة “مع الحدث” في أراضي الـ48 ومراسل صحيفة “القدس العربي” زهير أندراوس لحملة تحريض شرسة من قبل أئمة المساجد في مدينة طمرة والحركة الاسلامية فيها الذين هاجموه بشدّة بعد نشره مقالاً بتاريخ 2 آذار/مارس 2012 في صحيفة “مع الحدث” انتقد فيه فتوى الشيخ يوسف القرضاوي التي حرّم فيها زيارة القدس لغير الفلسطينيين.
وأفتى القرضاوي بأن مَنْ يقوم بالزيارة يضفي شرعية على كيان غاصب لأراضي المسلمين، ويجبر على التعامل مع سفارة العدو للحصول على تأشيرة منها. وقال القرضاوي في فتواه: “يجب أن نشعر بأننا محرومون منها ونقاتل من أجلها”.
ووزّع أئمة المساجد في مدينة طمرة الغربية في الجليل الغربي والحركة الإسلامية بياناً هاجموا فيه صحيفة “مع الحدث” والصحافي أندراوس على نشره المقال، وأقاموا تظاهرة ضد مقاله وهاجموه عبر خطب الجمعة التي ألقوها في اليوم نفسه لنشر المقال، ومما جاء في البيان :”في مقال مملوء بالتزوير والشتيمة والبعد عن الموضوعية، خرجت علينا صحيفة “مع الحدث” وبتوقيع رئيس تحريرها المدعو زهير أندراوس، بمقال يطعـن فيه، ويلفق أقـوالاً وفتاوى ينسبها لعلامة العصر ورمز من رموز الأمة الإسلامية الشيخ يوسف القرضاوي. وقد كنا في غنى عن التعليق على هذا المقال لو أن صاحبه التزم الموضوعية والصدق والأدب بما يليق برمز من رموز الأمة وبرئيس رابطة علماء المسلمين العلامة الشيخ يوسف القرضاوي. بل ويصل به الحمق إلى الاستخفاف والاستهبال بالأمة حينما يتوعدها “بالويل ثم الويل” لا لسبب إلا لأن شيخها القرضاوي”.
التحريض الشديد ضد أندراوس وصحيفته والضغوط التي تعرّض لها، دفعت صاحب الصحيفة الى نشر اعتذار في العدد الذي نشر بتاريخ 3 آذار/مارس 2012، متبرئاً بشكل علني مما نشرته الصحيفة التي يملكها، بعد اتصال هاتفي أجراه مع العلامة القرضاوي معتذراً منه عما نشرته الصحيفة
2016-02-26
