المقاومة الفلسطينية تبصق في وجه الاحتلال وتلقن المطبعين درسا..
دول اختفت وراء بيانات التنديد.. أين الشرف العربي؟
فرح سمحان
لم يكن ما فعلته المقاومة الفلسطينية يوم السبت تحديدا الذي يستحق أن نصفه بسبت النور وسطوع الحق بالمفاجأة ، لأنه يحق لأصحاب الأرض أن يفعلوا ما يريدون بالمغتصب ولا عزاء لأحد سوى لذوي الشهداء ولتراب فلسطين ولكل جبهة صوبت الهدف فأصابت .
الأفعال القذرة التي أقدم جيش وشرطة الاحتلال على اقترافها إلى جانب انتهاكات المستوطنين بحق المسجد الأقصى والمدن الفلسطينية أخيرا ، ردتها كتائب الشهيد عز الدين القسام بوابل من نار على العدو المحتل ، وهي بحد ذاتها قصف جبهة لجماعة التطبيع والتنسيق والبيانات التنديدية ومن يظهرون بوجهين تحت الطاولة في المحافل الدولية وأمام عدسات المصورين .
لم يتضح بعد كيف سيكون موقف الدول التي تتجه للتطبيع وتلك التي طبعت رسميا بعد تلك البصقة التي تفلتها المقاومة الفلسطينية الحرة بوجه الاحتلال الغاشم وتلك الصواريخ التي أيقضت العروبة النائمة التي اندثرت خلف المصالح الشخصية فبئس المصير لكم ولمصالحكم وستبقى فلسطين شوكة في حلوقكم .
الأهم إدراك أنه لاقيمة لأية مواقف ولا تصريحات ولا تنديد ولا خوف من تهديدات العدو الغاشم الورقية الهشة أمام انتصار المقاومة وفرحة الفلسطينيين البواسل الذين لقنوا العالم درسا بحب الوطن والدفاع عنه كف بكف ، ونقولها صراحة اللهم شماتة بكل من تآمر على فلسطين وشعبها ، نحن هنا نحن صامدون .
2023-10-09