لماذا لا يناور حزب الله كما يفعل الآخرون !
كتب الاستاذ ناجي صفا
يبدو ان الإستحقاق الرئاسي يعيش حالة استعصاء يمكن ان تمدد الفراغ الرئاسي لمدة طويلة ، ونبقى في عنق الزجاجة لمدة طويلة سيدفع الوطن ثمنها مزيدا من الإنهيار والتآكل في ظل توازن القوى وعدم قدرة اي من الفريقين على حسم الامر والإتيان برئيس .
ياخذ الطرف المعارض على حزب الله انه متمسك بسليمان فرنجية، وانه ليس لديه استعداد للحوار حول شخصية اخرى تكون مرشح ثان للرئاسة ، وان جل ما يطرحة هو تعالو نتحاور لقنعكم بسليمان فرنجية . في هذه الحالة سنقى نراوح في المازق والغراع معا .
امكانية الخروج من المأزق ومن وحدانية الطرح ممكنة ، يمكن لحزب الله ان يناور كما يفعل الآخرون، بطرح اسم آخر والقول لهؤلاء اذا كنتم لا تريدون سليمان فرنجية فلدي اسم آخر هو اميل لحود ، تعالو لنتحاور على اسم احد هذين المرشحين ، فإما سليمان فرنجية واما اميل لحود ولا يمكنكم رفض الآثنين معا ، بذلك يكون قد نزع الذريعة من يد هؤلاء وقام عليهم الحجة بعدم تمسكه بمرشح واحد واقصار الحوار حوله فقط لا غير ، يكون حزب بذلك قد نزع الذريعة من جهة ، والكاسب الأكبر سواء في ايصال فرنجية الى الرئاسة او الرئيس المقاوم اميل لحود الذي تثق به المقاومة ثقة مطلقة وسبق ان جربته في الظروف الصعبة .
الرئيس لحود يمتلك ذات المواصفات التي يمتلكها سليمان فرنجية لجهة العلاقة مع المقاومة ، كما لجهة العلاقة مع سوريا والقدرة على التفاعل مع الدور السوري المنتظر على ضوء التطورات التي شهدتها القمة العربية واستعادة سوريا لدورها باحتضان عربي واقليمي ومن محور الممانعة الذي باتت يده هي اليد العليا وتشي بتطورات اقليمية ودولية مطمئنة .
اظن ان هذه التسوية يمكن ان تقنع باسيل بتغيير موقفه والإستدارة بما يمكن من انتاج رئيس ، كما ان البطريركية التي انتقدت الخيار الآحادي لا يمنكها ان تضع فيتو على الشخصين معا، سليمان فرنجية واميل لحود ، بذلك يكون حزب الله قد سحب البساط من تحت اقدام التكتل المسيحي المعارض وادى الى تفككه .
2023-06-06

4 تعليقات
استاذي كلو بدو مصلحتو ونحنا الشعب لنا الله عز وجل
الصراع على الكرسي لايبني وطن ولايبني إنسان
هذا الشرق بائس ولن يخرج من القاع
لك التحايا
هل الدستور يسمح له في الترشح مرة ثانية
لااظن هم جددوا له ثلاث سنوات قامت القيامة
Ibko Kob لا عزيزي بمجرد ما ينتخب رئيس بعده يحق له الترشح بعد انتهاء ولاية الرئيس ، ، لكن لا يحق له بولاية ثانية استمرارا لولايته والا سيضطرون لتعديل الدستور