زهراء علي
يقول الكاتب نجيب محفوظ (فتش عن السعادة الحقة على ضوء العلم والعرفان. فإذا وجدت مكانها قلقا وسخطا وشقاء، فتلك آيات الحياة الإنسانية الفاضلة الحقيقية، بتطهير المجتمع من نقائصه والنفس من أوهامها، ببلوغ السعادة الحقة)
وقال في وقت أخر _ طوبى للحمقى فهم السعداء…
والتسائل…. منهم السعداء الحمقى والجهلاء. ام العقلاء اهل العلم والمعرفه!!!؟ قال تعالى أنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم. وهذا يعني ان العقل جوهرة الانسان وزينته.
فأذا قلبنا الامر وقلنا إن السعادة في الجهل والتعاسة في العقل! إذن الجهال والحمقى، يمكن أن يكونوا أكثر سعادة من العقلاء؟
واغلب الفلاسفة كانوا يعتقدون بأن السعادة تكمن في اللامبالاة، ويعتبر الجهل جزءا لا يتجزأ من السعادة، والدليل هو أن أكثر الناس سعادة، هم الأطفال والأشخاص الاكثر جهل بالحياة.
ولكن الله سبحانه ميز الإنسان عن باقي المخلوقات بالعقل. فإن استثمار القدرة العقليه هي التي توصلنا إلى السعادة المنشودة.
واعتقد السعادة بالعقل، ستكون من حظ الفلاسفة والمفكرين وذوي العقول الفذة. إلا أن الملاحظ، أن هؤلاء كثيرا ما يعبرون عن تعاستهم ونظرتهم المتشائمة للحياة.
وقال تعالى (لقد خلقنا الانسان في كبد)
غالبا ما يعتبر الناس العاديون أكثر حظا من هؤلاء وأكثر سعادة.
______جدل لا ينتهي!!!