هل ستلجأ حكومة السوداني لدول الشرق في إنجاز المشاريع؟
بعد انتهاء حقبة تصريف الاعمال التي وصفت بالأسوأ، يتطلع المواطنون ان تقيم الحكومة الجديدة مشاريع حديثة وتفعيل المتوقفة منها وهذا ما تضمنه برنامج محمد شياع السوداني.
وبحسب مراقبين في الشأن السياسي والاقتصادي فأن عجلة الخدمات والمشاريع والبنى التحتية التي يحتاجها المواطن لن تسير بالسرعة التي يحتاجها العراق الان ألا في الذهاب مع المعسكر الشرقي، لعدة أسباب منها انخفاض تكلفة العقود، فضلا عن دقة العمل وسرعة التنفيذ، خاصة بعد فشل العديد من الشركات الأجنبية والغربية في التعاقدات التي ابرمتها الحكومات السابقة.
وفي هذا الصدد يرى القيادي في تحالف الفتح عائد الهلالي، أن ذهاب حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى المعسكر الشرقي سيساهم في احداث انتقاله نوعية على جميع الأصعدة وبفترة وجيزة.
ويقول إن “حكومة السوداني تحاول ان تعمل على خلق توازن في التعاقدات بين المعسكر الشرقي والغربي”، مؤكدا أن “ذهاب حكومة السوداني إلى المعسكر الشرقي سيحدث انتقاله نوعية على جميع الأصعدة وبفترة وجيزة”.
ويتابع الهلالي حديثه، أن “اغلب التعاقدات التي جرت مع الدول الغربية لم تنجح وظهرت العديد من صفقات الفساد فيها”، مضيفا أن “التعاقد مع الغرب يعني تحميل العراق ضعف التكلفة التي تنجزها الصين وبنفس الإمكانيات”.
واعتبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان المشهداني، أن حكومة تصريف الاعمال برئاسة مصطفى الكاظمي فشلت في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تقدمت به في البداية.
ويقول ، إن “حكومة تصريف الاعمال السابقة لم تنجح في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تقدمت به في البداية”، موكدا أن “الاتفاقيات التي وقعتها حكومة تصريف الاعمال غير قانونية ونشاهد الغائها تباعا من قبل حكومة السوداني”.
وأضاف، أن “حكومة محمد شياع السوداني يجب ان تتابع جميع الاتفاقيات التي ستعمل على عقدها مع المعسكر الشرقي من أجل ضمان تطبيقها بشكل كامل، وعدم الوقوع في خطأ غياب المتابعة الذي حصل في بعض الحكومات السابقة”.
وتابع، أن “روسيا تمتلك من الشركات العملاقة والرصينة التي يمكن ان تحدث انتقاله في واقع الطاقة والكهرباء داخل العراق”.
بعد كل الإيجابيات التي تقدمها الدول الشرقية هل ستعمل حكومة السوداني على استغلال العروض المتاحة لتطوير العديد من المجالات الاقتصادية و الصناعية والخدمية التي افتقدها العراق في حكومة تصريف الاعمال السابقة ام تبقى أسيرة الضغوط الغربية؟
المعلومة / بغداد..
2022-11-07