بريطانيا وتصعيد لهجة الحرب ضد روسيا الى حرب نووية!
كاظم نوري
لم تكتف بريطانيا بضخ الاسلحة والمعدات الحربية الى اوكرانيا وتدريب العسكريين الاوكران على الارض البريطانية وارسال الاموال رغم حاجة الشعب البريطاني الى ذلك في هذه المرحلة بل ان وسائل الاعلام البريطا نية اخذت تتحدث عن الاستعداد لحرب نووية.
بريطانيا كما عرف عنها انها ” دولة مثيرة للنزاعات وتغذي الصراعات والفتن في العالم” وهي لاتزال تحمل ” يافطة” دعم الشعوب من اجل الحرية والتحرر وتغيير الانظمة حتى بالقوة العسكرية لنشر الديمقراطية الغربية الزائفة التي جربتها دول تعرضت للغزو كالعراق وليبيا وغيرها فكانت اكذوبة بل كارثة بكل المقاييس.
لم يكن مخطئا ذلك الجنرال الروسي المتقاعد عندما قال ان بريطانيا سوف تكون اول دولة تتعرض للقصف في حالة نشوب حرب عالمية ثالثة ولن يقدم امريكا او المانيا او فرنسا عليها لان هذا الجنرال يشعر بالدور التخريبي الذي تلعبه لندن في العالم .
فاينما تولي وجهك تجد بصمات لندن في الخراب وزرع الفتن وسرقة الثروات لاسيما النفط وان شركات بريطانيا و” كارتلاتها” في المقدمة تتصدر المشهد اللصوصي.
انها دولة تنهب ثروات الدول التي تخضع لهيمتها وتجوع الشعوب وتبث الفرقة وسط المجتمعات وتزرع بذور الفتن الطائفية والقومية والعرقية والاثنية حتى يسهل عليها استعمار تلك الدول.
كما ان دورها التخريبي حتى في الامم المتحدة معروفا في صياغة مشروعات القرارات التي تكبل من خلالها الدول الاخرى وتحولت بعد ان كانت ” الامبراطورية التي لاتغيب عن مستعمراتها الشمس” وانحسر دورها الى اداة طيعة بيد الولايات المتحدة تسخرها كما تشاء.
لقد تقدمت لندن صفوف الداعمين الغربيين للمتصهين زيلينسكي للاستمرا رفي الحرب باوكرانيا مثلما كانت صاحبة قرار ” بلفور” المشؤوم في فلسطين.
رئيس حكومتها بورس جونسون كان اول الذين تقدموا الصفوف لتشجيع زيلينسكي على مواصلة الحرب عندما زاره في كييف العاصمة الاوكرانية.
جونسون ايضا كان المبادر بارسال الاسلحة الى اوكرانيا ودعوة عسكريين اوكران للتدريب في القواعد البريطانية وقد سبق حتى العملية العسكرية الروسية بفترات طويلة عندما ارسل بارجة حربية بريطانية لاستفزاز روسيا قرب جزيرة القرم وكادت ان تؤدي تلك المحاولة الخبيثة الى اشعال حرب في المنطقة.
ان ترديد بعض وسائل الاعلام البريطانية مقولة الاستعداد لحرب نووية هي من باب المزايدات لان لندن تعي جيدا ان خصمها الروسي لديه القدرة على مسح بريطانيا من الخارطة العالمية لاسيما وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كرر القول مرارا ان ” لا منتصر ” في اية حرب نووية وان موسكو لن تلجا الى مثل هذه الحرب الا في حالة الرد على تعرض مدنها لضربة تووية وفق العقيدة الروسية العسكرية.
وقد دفع التهافت الغربي الاستعماري على دعم اوكرانيا عسكريا القيادة الروسية الى استنباط عقيدة عسكرية جديدة تؤكد ان موسكو عندما تشعر ان هناك خطرا يهدد امنها القومي حتى في المحيطات فلن تتردد في استخدام القوة العسكرية.
وان هذه العقيدة العسكرية لم تكن موجودة في ملفات وزارة الدفاع الروسية السابقة لكن تحركات الفرب الاستعماري وقواته في العالم فرضت على موسكو ذلك.
2022-08-15
تعليق واحد
العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا انهت الحياة السياسية للمهرج والبهلون جو نسون الذي زار العاصمة كييف مرتان ولم تكن هناك زيارة ثالثة . البحرية البريطانية تم تأديبها بالمحاولة الاستفزازية للبحرية الروسية قي البحر الاسود قبل العملية العسكرية الروسية فولت البارجة البريطانية هاربة من القذائف والصواريخ التحذيرية الروسية عليها.
لا نرجوا الحرب النووية التي ستضر بالبشرية ولا نرجوا ان ترد روسيا على ضربة نووية بل ان تكون هي من يضرب اولا اذا شعرت هناك خطر حقيقي يهدد امنها القومي.
وروسيا متفوقة عسكريا على جميع القوات في العالم وهذا كلام الخبراء العسكريين ، هاهوقامت هذه الدول الاستعمارية الاوربية وامريكا وبعض الدول التي تخضع للهيمنة الامريكية تتأمر على روسيا وتقدم الدعم اللامحدود لااوكرانيا بالعسكر والتدريب والمال والاسلحة وقامت بفرض عقوبات ليس لها مثيل ضد روسيا وفرضت عليها عقوبات اقتصادية واعلامية ودبلوماسية ورياضية ومقاطعتها، ولكن لم يستطيعوا عزلها عن العالم مهما كثرت زيارات الرؤوساء الداعميين لااوكرانيا
لكن من تضرر هم انفسهم ومن يعاني اقتصاديا هم الاوربيون ومن يعاني الركود والتضخم هم انفسهم ومن يطلق الرصاص على قدمه ورئتيه هم انفسهم
المجد الى روسيا
انبثق وسينبثق عالم جديد خالي من الهيمنة الامريكية احادية القطب فقد ولى ذاك الزمن وبلا رجعة