دعوة مفتوحة الى الدونى العربى وأشباهه من الأصفار ..!

أحمد حمدي

كرد على التساؤل الوقح الذى يسئله الدونى العربى متبخترآ بجهله، وهو القائل “ماجدوى مقاومة جيش لايقهر تسانده قوى عالمية” .؟

نطلب منه أن يبحث بنفسه ومن مصادر بحثية محايدة متعددة، عن يوم “مجزرة الميركافا 4” على أى موقع بحثى يريد، وياحبذا لو أستعان بشهادات أسياده الصهاينة، فهى ميدانية من أفراد وجنود وقادة حضروا اليوم بالفعل، وموثقة من الأعلام الرسمى للأحتلال، فقد نشرت فى جرائده وأذيعت على قنواته الرسمية المختلفة ..

وحتى على مستوى وصعيد الأقتصاد والتصنيع العسكرى، فكل المواقع البحثية المختلفة تؤكد، أن فى مثل هذا اليوم الحادى عشر / الثانى عشر من أغسطس ولكن فى العام 2006، وفى “لبنانا” المقاوم وبالتحديد فى “وادى الحجير”، أنهارت أسطورة الدبابة التى لاتقهر ..

وأنهيارها مثل كارثة متكاملة الاركان على الأقتصاد الصهيونى، فالى جانب بقية الخسائر الجسيمة، ألا أن عقود التسليح والشراء للدبابة قد أنهارت بأنهيار الدبابة فى المعارك الميدانية المباشرة فى العام 2006، وكان التساؤل الأبرز “لماذا أنفقت (اسرائيل) كل هذه الأموال فى تصنيع نموذج فاشل كالنموذج الرابع، ومن صاحب فكرة دفع “الميركافا” الى “وادى الموت” فى الجنوب اللبنانى، دون أن تكون محمية بما يكفى ..

كانت البداية كما نعرف فى يوليو من العام 2006، حينما نفذ الشرفاء وعدهم الصادق فى 12 يوليو، فأنفتحت أبواب الجحيم على “لبنان”، لأنه تحدى الغطرسة الاستعمارية الدولية ونفذ وعيده، ولكن المفاجئة أن “لبنان” الذى حرر نفسه بقوة السلاح فى العام 2000، طور من أمكانياته فى العام 2006 ..

فلم يعد فقط يمتص الضربات المؤلمة، بل يرد وردوده كلها أكثر ألمآ وتطال قلب الداخل، ومن 12 يوليو الى 11 أغسطس صمد وكبد العدو خسائر ميدانية فادحة، فما عاد مقبولآ من الراعى الأمريكى وقف أطلاق النار من الطرف الصهيونى، بل تن التنسيق والتعاون لشن ماعرف ب “عملية الليطانى / الحرب الكبرى / مجزرة الميركافا 4” ..

فكانت العملية المشتركة تقتضى أنزال مكثف من وحدات النخبة، بلغ خمسة عشر ألف جندى بكامل عتاده، بالأضافة الى فرق وألوية مدرعة محمية بأطقم طيران، وكانت العملية “الليطانى” من قبل العدو تقتضى الدفع بالقوات المشار اليها، لأختراق خطوط الشرفاء، والسيطرة على مراكز الأطلاق التى تستهدف الداخل، وأعادة أحتلال منطقة جغرافية واسعة فى “لبنان”، للحد من قدرات الشرفاء، وتحييد دورهم فى تهديد الداخل الذى لن يظل محتل ..

ومن هنا يمكن الفهم، لماذا أندفع الكيان الخائب الى الفخ اللبنانى كالثور الأعمى، وما أن بدئت بشائر الأرتال تظهر للشرفاء على طريق الوادى، كان القرار السماح لها بالتوغل بقدر معلوم، ليبدأ بعدها “حفل الجحيم” كما وصفته “هارتس”، فى وقتها، فالقذائف فى كل صوب والألغام فى كل طريق، والفدائيين يخرجون من تحت الأرض حرفيآ، ليكتشف العدو أنه دخل مصيدة جغرافية، فيلجأ للدفع بقوات الدعم والمساندة ..

ليقعوا فى كمين أسوء ساعدت عليه جغرافيا الوادى، فتفاقمت خسائر العدو وأضطرت قوات الأخلاء الميدانى، من بعد 48 ساعة من وقف اطلاق النار، الى أخلاء الرمم والأشلاء، وترك أرتال “الميركافا” لتبقى فى “وادى الحجير”، لتبقى شاهدة على أكذوبة الجيش الذى لايقهر، وهذا بالطبع غير الرمم والأشلاء التى حصل عليها الشرفاء من فطايس العدو، وقايضوا عليها عنوة فيما بعد، ليحصلوا على أسرانا ورفاتهم المقدسة ..

هنا وفى النهاية نذكر الدونى العربى وأشباهه من الأصفار، كل هذه المعلومات والرواية برمتها ليست روايتنا ولارواية الشرفاء حتى، فهى رواية أسياده ذاتهم من قادة العدو المهزوم الخائب، وفيها أجابة سؤاله الخائب وكافة الأسئلة المشابهة، أما عنا نحن فكلنا ايمان وثقة ويقين أن أستمرارية الجدوى المستمرة، التى حررت الأرض وكسرت العدو فى “لبنان” فى العام 2000 والعام 2006، ستحرر الأرض والأنسان فى “فلسطين” ولو بعد حين .

#جدوى_مستمرة

#لست_مهزومآ_مادمت_تقاوم

2022-08-13