لاندري:
الى متى مهزلة ” المحاصصة” التي دمرت العراق طيلة عقدين من االسنين!
نمير علوان
لانريد ان نقارن العراق بدولة تعداد نفوسها بقدر تعداد نفوس العراق التي يزعمون ان عدده ” 46″ مليون وكم من الوزارات في حكومتها اخذنا بريطانيا نموذجا والتي يتجاوز عدد نفوسها نفوس العراق اكثر من ” 58 ” مليون نسمة هذه الدولة الكبرى عدد الوزا رات الرئيسة فيها 23 وزارة بينما في العراق 26 وزارة اما التخصص فهو سيد الموقف في التعيين والاختيار الوزاري بينما في العراق تسير الامور على طريقة ” هذا لك وهذا لي ” ” تقاسموا الغنيمة او بالالحرى الضحية لان العراق تحول الى ضحية بوجود هؤلاء لاكثر من 20 عاما دون اي تحسن في الخدمات او الاحوال المعيشية بل ان الوضع الى ” الوراء در”؟؟
لقد كشفت الاضافات الوزارية الاخيرة عبر مسمياتها واختصاصتها الغير موجودة في القواميس مثل مسمى ” الحوكمة” التي تم تعيين شخصية انتهازية لعوبة استخدم التيار الصدري ليصل الى مبتغاء وكان قدعين وزيرا في حكومة سابقة؟؟
اما الحديث عن النواب او المدراء العامين فحدث ولا حرج حتى ان بعض المدراء العامين وليس الوزراء يحضون بكثر من ” 4″ نواب في ظاهرة لم يالفها تاريخ العالم حاضره وماضيه وينفرد بها العراق وحده في ظل السراق الذين يتقاسمون المناصب والاموال وكل شيء في بلاد تتعرض للنهب وافقار الشعب ؟؟
كم سخرت من اقوال الذين تم تعيينهم وزراء مؤخرا وهم يؤدون القسم الكاذب في خدمة العراق وشعبه بينهم اسماء غريبة لكنها محسوبة على المالكي” واصبح القرار للعائلة اولا بعد ان اصبح صهره الاصغر وزيرا للداخلية ولا نعرف حتى الان كفاءة السيد ياسر صخيل صهر المالكي الذي اراد ان يثار بتعيينه من الولايات المتحدة التي رفضت تسلمه منصب حكومة العراق مرة ثالثة بتعيين صهره للداخلية .
بتنا في العراق لانبحث عن الاختصاص بقدر البحث عن القرب من الحاكم ” صهر ” ابن ” خال ” عم نسيب وربما حتى جد؟؟
هذه الاختصاصات التي تؤهل في العراق الشخص لاي منصب؟؟
والى الذين يعانون من عدم الحصول على فرصة عمل شريفة رغم اهمية اختصاصاتهم ننصحهم باستبدال القابهم بما ينسجم من الحالة العراقية البائسة التي يمر بها العراق ويتعكز عليها المتمترسون في المنطقة الخضراء لعقدين من السنين ؟؟
من اليوم كلنا ” مالكيون” تيمنا بلقب ” المالكي ” حتى لو لم نكن اصهارا بل حتى معارف ” وهذا الامر اكثر اهمية بالنسبة لمن يتسلط لاتتحدثون عن الكفاءة والاختصاص” جيروا نهاية اسماءكم بلقب المسؤول هذا وحده يوصلكم الى جادة وطريق ” الربع” جميعهم وبالقابهم ” حلبوسيا ” وحكيميا وعامريا وووو القائمة تطول دون ان استثني احدا لان لقب المالكي كان نموذجا اما لقب ” بارزاني” فهذا حاصل على اكبرجائزة من نفط العراق المسروق .
وعلى ذات الطريقة والشعار الذي كان يتردد في السابق ” كلكم بعثيون حتى وان لم تنتموا.
لابارك فيكم جميعا دون ان استثني احدا منكم يا من اوصلتواالعراق الى هذه الحالة المعيبة والمزرية بل المخجلة ايها المتسلطون منذ عام 2003 وحتى كتابة هذه السطور ؟؟
2026-10-20