«٢١سبتمبر يوم من أيام الله»!
فاطمة السراجي*
لسنوات طوال ظل الشعب اليمني يتجرع مرارة الفقر، والجهل، وصعوبة الحياة، وقساوة المعيشة، ليس هذا فقط؛ بل وأسقوه الذل والهوان، ووسموه بالضعف، والهشاشة، والخنوع،
أنظمة عميلة عملت بجهد حثيث على طمس الهوية اليمنية الإيمانية، ونهب خيرات اليمن، وجعل شعبها لقمة صائغة للتشتت، والفتن، وآخرون منهم يعانون وطأة الفقر؛ فلا قدرة لهم غير البحث عن لقمة يأكلونها.
أوضاع مأساوية توالت، والتفت حول عنق الشعب حتى ضاقت به الخناق، وطفح به الكيل؛ فقد سأِم ويلات الفقر، والجوع، والفوضى العارمة في بلاده وهو يرى حكوماته تنهب حقه وتطويه في غياهب الجهل والتهميش؛ بل وتقدمه قربانًا ترجوا من خلاله الرضاء من قبل اسيادها من الأجندة الخارجية،
وفي يوم من أيام الله العظيمة الذي شكل منعطفًا ونقلة تأريخية، ووفق رؤية قرانية، وأسس حقه وقيادة حكيمة، وقف الشعب اليمني وتدافع إلى الساحاتِ من كلِ فج وصوب، وتفجرت الحناجر التي طالما تجرعت الغصص، وابتلعت الغيض؛ لتقول تبت يدا كل من أراد اسكاتنا، وإخضاعنا، والمتاجرة في أرواحنا، وخيراتنا؛
فانتصرت القضية وتهاوت رايات الظلم والطغيان وظفر الشعب باستقلاله، وعلت راية النصر عالية ترفرف في سماء الحرية، وهكذا نفض الشعب اليمني من على منكبيه غبار الذل، ولبس العزة رداءً، وأخذ على عاتقهِ مواصلة درب الصمود والحرية، ومناهظة الظلم أين ما كان.
ثورة21سبتمبر
حرية_واستقلال
كاتبات وإعلاميات المسيرة
2024-09-27