شهد عام 1946 أول اجتماع لما يعرف بجامعة الدول العربية في مصر، بدعوة من الملك فاروق. وقد عقدت الجامعة 42 اجتماعا منذ تأسيسها.
في الأول منها، تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية “قلب القضايا العربية” ودعا المجتمعون إلى وقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، واعتبروا ان السياسة الأمريكية والبريطانيا،عدوانية لكافة دول الجامعة العربية.
لكن ما حصل بعدها ( 1948) هو الحرب والنكبة وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
أما في الاجتماع الأخير ببيروت (2019)، فقد كانت الطائرات تحلق فوق الاجواء اللبنانية وتوجه صواريخها نحو دمشق وسط صمت المجتمعين وخائن الجامعة وليس أمينها !!
أما أحداث ما بين القمة الإولى والأخيرة، فالحديث عنها يطول، وأقرب الى اللامعقول من حيث حدة الخلافات بين القيادات والمواقف المخزية والخيانية من قبل الملوك وبعض الرؤساء العرب تجاه قضايا دولنا وشعوبنا العربية المصيرية .
لذا أقولها بملئ فمي، بَعدَ أن عجز قلمي، عن وَصفِ عُمق ألمي، وشدة ما بي من سَقمِ; ألا لعنة الله على القِممِ، من أعلى لأسفل الهَرمِ.
وتبا لحضورٍ من النُوَمِ، غطوا بالشخير أمامَ العَلَمِ، وحلموا بكسب الريال والدِرهَمِ، من نعاج الخليج والغنمِ، وتنكّروا لأبسط المبادئ والقيمِ، وصاروا عبيدا لأرذل النُظُمِ، وعملوا على شراء الذمَمِ، وأغبى مَن وجدوا مِن البُهُمِ، لتدمير أوطان أقدم الأممِ .
2019-01-27