هكذا يحاول الشيوعيون كتابة تاريخ العراق كما يحلو لهم وكأن فترة سيطرتهم على مفاصل الدولة كانت فترة رخاء من ٥٨ الى ٦٣ ولم تكن فترة اضطهاد وفوضة وديماغوغية. وكان المقاومة الشعبية كانت مجموعة من المسالمين وليست مجموعة من الصبيان المسلحين الذين يدخلون يفتشون البيوت ويعتدون على الحرمات. وكأن الدهماء الذين خلقهم الشيوعيون لم يكونوا يعتدون على الناس لمجرد انهم قوميين. وكأن محكمة المهداوي كانت محكمة حقيقية وليست مهزلة ترفع فيها الحبال ويجلب السجناء معذبين وفخرية أبو قلام تلقي القصائد. التأريخ يا سيد لم يبدأ عام ٦٣ ولم تبدأ الفاشية عام ٦٣ بل جاءت مع تبعية الحزب الشيوعي لفاشية موسكو وغباء القيادة العميلة ودكتاتورية ونرجسية الزعيم الأوحد! ولولا سلام عادل وبيانه برفع السلاح بوجه الحركة العسكرية لما انتهى هو قيادته إلى ما انتهوا اليه.
لن ينشر تعليقي لكن يجب ان اكتبه.
تعليق واحد
هكذا يحاول الشيوعيون كتابة تاريخ العراق كما يحلو لهم وكأن فترة سيطرتهم على مفاصل الدولة كانت فترة رخاء من ٥٨ الى ٦٣ ولم تكن فترة اضطهاد وفوضة وديماغوغية. وكان المقاومة الشعبية كانت مجموعة من المسالمين وليست مجموعة من الصبيان المسلحين الذين يدخلون يفتشون البيوت ويعتدون على الحرمات. وكأن الدهماء الذين خلقهم الشيوعيون لم يكونوا يعتدون على الناس لمجرد انهم قوميين. وكأن محكمة المهداوي كانت محكمة حقيقية وليست مهزلة ترفع فيها الحبال ويجلب السجناء معذبين وفخرية أبو قلام تلقي القصائد. التأريخ يا سيد لم يبدأ عام ٦٣ ولم تبدأ الفاشية عام ٦٣ بل جاءت مع تبعية الحزب الشيوعي لفاشية موسكو وغباء القيادة العميلة ودكتاتورية ونرجسية الزعيم الأوحد! ولولا سلام عادل وبيانه برفع السلاح بوجه الحركة العسكرية لما انتهى هو قيادته إلى ما انتهوا اليه.
لن ينشر تعليقي لكن يجب ان اكتبه.