يوميات كورونا …. التحدي الكبير!
ابو زيزوم.
توجد مؤشرات عديدة على ان هذا الوباء ليس جرثومة طبيعية وانما نتاج مختبرات . تلك مسألة يتكلم عنها المختصون . اما نحن فنقول ما يلي :
اذا كان الوباء حرباً جرثومية بالفعل فإن أصابع الاتهام ستتجه الى الجهة التي تسبق غيرها في تحضير العلاج الطبي او اللقاح الواقي . لأن المختبر الذي طور الفايروس يكون متقدما على غيره بمراحل في ايجاد المضاد . ومع ذلك فإن سباقاً محموماً ينطلق في جميع أنحاء العالم لمواجهة الوباء علميا ، وسيكون هناك علاج . والى ان يظهر العلاج فإن الامم تكافح بما لديها من وسائل محققةً مقادير متفاوتة من النجاح .
التحدي كبير وقل نظيره في التاريخ . أخذ البشرية على حين غرة وانتشر في كل ارجاء الارض . ونستطيع القول ان ابداعات الامم في مواجهة هذا المرض تمثل مستوياتها الحضارية . فهناك بلدان شمخت كالطود الأشم في المواجهة وقدمت فعلاً أسطورياً يحتذى . وبلدان ارتبكت في ردة فعلها فكلفها الارتباك وقتاً ثميناً ضاع سدى . وبلدان أنكرت وجود المرض على ارضها وكذبت على شعوبها والعالم . وحين اضطرت للتحلي بالشفافية كان الوباء قد استفحل . بعض الحكومات تحاول استغلال المرض لتحقيق مكاسب سياسية او تجاوز أزمات معينة . وهناك من لجأ الى الادعية والخزعبلات مبدياً استخفافه بدور العلم في هذا المجال .
يقول علي الوردي : عندما انتشر مرض الكوليرا في العراق ايّام العثمانيين حجز يهود العراق أنفسهم في البيوت بأمر من الحاخامات فنجوا من الموت . وعندما سأل المسلمون مرجعياتهم ما العمل ؟ جاء الرد 😞 قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ) . فأُبيدت قرى ومدن بالكامل ومات الناس .
القضية مثار الجدل في بعض الأوساط اللبنانية الان ؛ اذا توصلت اسرائيل لعلاج يشفي من كورونا هل نشتريه منها ام نمتنع عنه !!. ووصل الى العراق طشار هذه القضية المثيرة فتجادل فيها من تجادل وأفتى من أفتى .
وعلى كل حال فإن التاريخ سيذكر لذوي الفضل فضلهم وللفاشلين فشلهم . وسنواصل الكتابة عن الوباء ما دام يتصدر الحياة .
( ابو زيزوم _ 812 )
2020-03-16