يبقى اليمن حكومة وشعبا كريما وعزيزا جراء مواقفه الشجاعة !
كاظم نوري
لن تخيف حاملات الطائرات ولا المدمرات امريكية بريطانية مهما كانت ولا الصواريخ شعب اليمن وقيادته الوطنية التي حسمت موقفها رغم الحصار والحرب التي دامت لاكثر من عشر سنوات وهاهي تواصل قصف تل ابيب بصواريخها التي وصل تعدادها الى اكثر من 200 صاروخ واكثر من 170 مسيرة متفجرة وفق اعتراف العدو.؟؟
ويبقى شعب اليمن مميزا عن شعوب الدول العربية الاخرى بمواقفه الوطنية المساندة لقضايا الامة وفي المقدمة قضية فلسطين وغزة الصامدة .
لاشك ان الوجود العسكري الغربي والامريكي في منطقتنا وبهذا الحجم البحري والبري والجوي له اهداف في مقدمتها اخافة شعوب وحكومات المنطقة هذا اولا وثانيا حماية الكيان الصهيوني فضلا عن تحقيق اجندات الغرب الاستعمارية.
وعندما يتحدى شعب او حكومة او حزب اوجماعة ” ماما امريكا” هذا يعني ان هناك شعبا او دولة او حكومة او حزبا لاتخشى هذا التهديد او الوجود وقد ضربت اليمن الباسلة بشعبها وقيادتها مثالا على ذلك وهي تتعرض للاعتداءات الامريكية والبريطانية والصهيونية دون ان تتراجع عن موقفها الداعم لشعب فلسطين الذي يتعرض للابادة.
شعب اليمن وقيادته ممثلة بحركة انصار الله لم تتوقف عن اداء دورها الوطني المشرف وردها على تلك الاعتداءات ولن تخشى ” دولا عظمى” وقد ضربت مثلا على ذلك في تصديها لاساطيل وحاملات الطائرات الغربية والبوارج الغربية وفي المقدمة الامريكية بفدرات وامكانات عسكرية يمنية وهي تتعرض للحصار لسنوات.
وكان اليمن سباقا بالدفاع عن غزة وابناءشعب فلسطين رغم الحرب التي تعرض لها عام 2014 ولن تتوقف حتى تم ارغام الاطراف التي كانت تزعم انها بصدد الدفاع عن الشرعية وفي المقدمة السعودية والامارات وبدعم غربي ومن بعض الانظمة الفاسدة على وقف العدوان ؟؟
موقف اليمن البطولي في التصدي للبواخر والسفن التي تنقل المواد الغذائية الصهيوني في مياه البحار والمحيطات كان له اثره على مواصلة الضغط على الكيان الصهيوني كما واصلت صنعاء قصف الكيان الصهيوني وتحديدا تل ابيب التي يعدها الكيان المسخ خطا احمرا.
وبالرغم من الاعتداءات الامريكية والبريطانية والصهيونية على مناطق يمنية والتي تسبقها رسائل من دول العدوان الا ان ذلك لم ولن يخيف اليمن وشعبها الاصيل فتواصلت التظائرات المليونية كل يوم جمعة دعما لشعب غزة الى جانب دك مواقع داخل الاراضي المحتلة بالصواريخ البالستية وفي عمق تل ابيب.
الف تحية لليمن شعبا وقيادة ونقبل تلك الايادي التي تحرك ازرار الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وتوجهها الى قواعد الكيان الصهيوني ومدنه وقراه والتي تثير الرعب في صفوف العدو المجرم وحماته الغربيين وفي المقدمة ” ماما امريكا”؟
2024-12-23