الجمهورية العربية اليمنية طليعة الأمة !
كتب ناجي صفا
تطورات جيوسياسية وجيو استراتيجية تغزو المنطقة العربية الساكنة عنوانها اليمن .
على بعد الفين ومائتين كلم تتدخل اليمن المثقلة بالاوجاع وتتجاوز اوجاعها، فالقصف على غزة وتدميرها وقتل أهلها يقابله بحسب العقيدة اليمنية قصف تل أبيب وغوش دان قلب إسرائيل وايقاع الخسائر والدمار والقتلى وتكريس قاعدة القتل بالقتل فالامن الفلسطيني يقابله الامن الإسرائيلي ليذوق المواطن الإسرائيلي نفس الطعم الذي يذوقه الفلسطيني .
لم يهتد نتنياهو على وسيلة للتعامل مع اليمنيين ووضع حد لقصف تل ابيب سوى الإعلان انه ليس وحده بوجه اليمن، وإنما الإمبريالية الغربية والرجعية العربية أيضا . وأن يطلب من الصهاينة الذين يتعرضون للصواريخ اليمنية الصبر خلافا لمنطق العنتريات التى كان يسوقها قبل هذا التطور الهام .
لم تكن اليمن بالحسبان بنظر إسرائيل والعالم قبل ذلك ، باعتبار انها دولة بعيدة اولا ، ومدمرة جراء العدوان الأميركي السعودي البريطاني الإماراتي عليها على مدى ثمانية سنوات .
كطائر الفينيق انتفضت اليمن من تحت الإنقاض لتسند أهلها واشقاءها في غزة الذين يتعرضون للإبادة موفين بذلك حق الأخوة والعروبة والدين .
دخلت اليمن بقوة وتصميم على خط الصراع الفلسطيني – الصهيوني بعد ان تصور العدو الصهيوني انه أنهى محور المقاومة وفكك وحدة الساحات واضعف عملية الإسناد ، لتقول للعدو ان تقديرك خاطيء وها نحن ما زلنا جزءا اصلا من المعركة باسم محور المقاومة بما ملكت ايدينا من قدرات طورناها بواسطة عقول وسواعد اليمنيين .
صواريخ فرط صوتية واستراتيجية وطائرات مسيرة تدك تل أبيب طالما هي لم ترعوي عن ضرب غزة ، تسقط نظرية الردع الإسرائيلي وتجعل أمن المواطن الذي طالما حافظت عليه تل أبيب في مهب الريح وعلى أبواب الملاجىء .
لم يستطع العدو الصهيوني من منع مواصلة جهاد اليمن والتضامن مع الشعب الفلسطيني ، كذلك لم يتمكن الشريك الأميركي الذي يدعي انه القوة العظمى وسيد البحار من منع اليمن من مواصلة الجهاد وتلقين القوة البحرية الاقوى والأكبر في العالم درسا لن تنساه ،
لم تتعرض الولايات المتحدة لمواجهة بهذا الحجم الذي فاجأ العالم منذ الحرب العالمية الثانية ، فلم تستطع البوارج الأميركية وحاملات الطائرات والمدمرات والطائرات التي تتباهى بها الولايات المتحدة من وضع حد للإسناد اليمني والدفاع عن العدو الصهيوني .
٤ حاملات طائرات ومجموعة مدمرات بعضها اعطب وبعضها تم تهريبه من الصواريخ اليمنية ، لقد اظهر ضرب اليمن للبوارج الاميركية العجز الأميركي عن تغيير المعادلات واجبار اليمن على تمرير البواخر المتجهة إلى الموانىء الصهيونية .
الإرادة والعزم والإيمان هو عنوان اليمن الذي فاجأ العالم بما في ذلك الأقربين بهذا الإصرار والكبرياء والتطور الذي احرزه استحق اليمن لقب طليعة الأمة.
2024-12-23
