يبدوا هناك نتف من الغيرة متبقية في ضمير بايدن !
كاظم نوري
ارتفعت غيرة وحمية “المابون” بايدن سيدالبيت الابيض عندما وجهت القوات الروسية ضربات كبرى ضد مطارات عسكرية اوكرانية ومستشارين غربيين ومنشئات للطاقة تغذي قوات نظام العميل في اوكرانيا زيلنسكي ووصف الهجوم الروسي ب” الشائن” لكه نسي او تناسى عندما غزت قوات بلاده العراق عام 2003 لم تبق مصادر مياه الشرب والطاقة والجسور والبنية التحتية المدنية الا ودمرتها قوات ” ماما امريكا” كما نسي ايضا استخدام اليورانيوم المنضب الذي تحرمه القوانين الدولية وهو ما تسبب بانتشار امراض سرطانية مرعبة في وسط وجنوب العراق.
الهجوم الروسي الاخير من وجهة نظر بايدن ” شائن” وان دعم واشنطن المجازر التي يرتكبها جيش بني صهيون ضد شعب غزة مسموح ومسموح من وجهة نظر ” رئيس شاذ جنسيا باعترافه” كما زود الكيان الصهيوني من خلال اكثر من 500 رحلة جوية ومئات الرحلات البحرية بشتى انواع اسلحة الدمار واصبح الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني بلا ماوى منذ اكتوبر الماضي وحتى الان فضلا عن استشهاد اكثر من 40 الف بين طفل وامراة وشيخ .
كل هذا لم ولن يحرك مشاعره لان من ضحى بخلفيته وفق اعترافه هو وامام فضائيات العالم لايعنيه هذا الموت والدمار الذي نراه .
نسال بايدن من الذي زود المتصهين زيلنسكي وقواته ب”القنابل العنقودية” علنا ودون ان يخجل وحتى الامم المتحدة في حينها اعربت عن شجبها لتلك الخطوة؟؟
ياسيد بايدن ايها الاضحوكة والدمية التي تتحرك امام الشاشات الفضائية وانت تسقط ارضا مرات عديدة انك وكل الموجودين في حزبك ” الديمقراطي” والحزب الاخر” الجمهوري” الذي جرت في فترة حكمه عملية غزو العراق وتدميره انكم اخر من يحق له الحديث عن شي اسمه ” الانسانية” والانسان لانكم جميعا مجرد اوباش وعصابات تحكم وبيدها المال والسلاح وتتحكم بكل شيئ اعلاميا وسياسيا وعسكريا وتحاول ان تواصل ذات النهج التدميري الذي مقتته الشعوب.
اما حنينك على زيلنسكي ونظامه فهو ينبع من اصولك ” لان الصهيونية تجمعكما كما تجمعكم مع النتن ياهو وبقية القتلة والمجرمين في فلسطين المحتلة.
ان روسيا ماضية في نهجها للتخلص من هيمنتكم على مقدرات الشعوب والعالم وان حركاتكم المريبة نحو الصين في محاولة لايجاد شرخ في العلاقة مع روسيا لم يعد تجدي نفعا بعد ان تكشفت وافتضحت الاعيبكم للقاصي والداني وان بكين انضمت الى مسعى موسكو من اجل قطب دولي عادل والتحق بهم اكثر من بلد بما في ذلك كوريا الديمقراطية التي تعتبر عدوكم اللدود وقد التفتت روسيا الى ذلك متاخرة بعد ان كانت تؤيد مساعيكم الخبيثة ضدها في اروقة الامم المتحدة من منطلق احترام المنظمة الدولية التي سخرتموها لاجنداتكم الاستعمارية.
ولانريد ان نتعمق بمواقف حتى بعض الدول التي تعتبرونها حليفة لكم خاصة في منطقتنا واخذ بعضها يغازل موسكو للانضمام الى بريكس” واقامة علاقات شبه مستقلة بعد افتضاح دوركم ودور حلفائكم الغربيين التدميري في العالم؟؟
2024-08-28