يا للخزي والعار :
بات التطبيع مع الكيان الصهيوني سلعة متداولة بين العرب والمسلمين!
كاظم نوري
قالها بصراحة ودون اي وجل وهو يطاطيء الراس امام سمسار البيت الابيض دونالد ترامب ان بلاده التي يعدها المسلمون قبلتهم بوجود الحرمين الشريفين حيث تهب الملايين سنويا لاداء فريضة الحج او العمرة او اية طقوس دينية للمسلمين ان بلاده مع التطبيع ولصق بها دون ان يشترط ذلك مع وجود دولة فلسطينية وهي جمل ومطالب مبهمة لم تعر لها ادارة ترامب اية اهمية بقدر الحصول على الاموال ” بطريق الابتزازوالحلب ” ؟؟
انه ولي العهد والحاكم الاول في السعودية بن سلمان ؟؟
ووسط هذا التصريح العلني المخجل والمعيب الذي رافقه ضخ المليارات من الدولارات بذريعة الاستثمار في الولايات المتحدة مقابل الموافقة على صفقة طائرات اف 35 تفتقد الى المواصفات التي بحوزة الكيان الصهيوني و300 دبابة شهدت العاصمة الفرنسية باريس اجتماعا ضم ممثلين عن سورية والمغرب والامارات واذربيجان و” كردستان” كما ورد لاضعه بين قوسين ليطلع عليه المتحمسون اعلاميا في بغداد من اجل رفع الحيف والظلم كما يزعمون عن قادة الكرد ” عائلة بارزاني” وقد وصف رئيس وفد الارهابي الجولاني اللقاء مع وفد الكيان الاجرامي بانه لحظة ” مفصلية” كاشفا عن قرب انضما م اندونيسيا الى قطار التطبيع ؟؟.
وكان ترامب قد كرر مرارا ان الاتفاق بين تل ابيب ودمشق ” بات ناجزا” قبل نهاية العام الحالي؟؟
وكانت صحيفة ” يدعوت احرونوت ” قد كشفت عن لقاء باريس بمشاركة منظمات من 15 بلدا عدد كبير منها عربي ووفد من دولة الاحتلال حضروا قمة في العاسمة الفرنسية باريس وكان المثير فيها جلوس وفد الجولاني على طاولة واحدة مع وفد العدو الصهيوني ؟؟
سلطة مجمود عباس في رام الله كانت حاضرة هي الاخرى اضافة للاردن وقبرص؟؟
ان الجلسات بين وفد الجولاني والكيان الصهيوني تركزت وفق المصادر على امكانية تعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني لتشجيع الحكومات على الوصول الى اتفاق سياسي طويل المدى؟؟
وجدير بالاشارة ان ان المؤتمر نظمته حركة صهيونية ” تطلق على نفسها “الشباب العامل والمتعلم” وتجمع حركات ومنظمات من افريقيا ومنطقتنا ايضا .
وبحسب الكيان الاجرامي فان التطبيع بهذا الحجم يعد تحولا في موقف اندونيسيا التي حضرت قمة شرم الشيخ وهي ترى كيف يتواصل عدوان الابادة في غزة .
لاندري هل يستطيع من يتسابق على رئاسة الحكومة في العراق وعلى المناصب والمكاسب غير الشرعية جميعهم لااستثني احدا من الذين يطلقون عليهم مسمى مكونات او جماعات او حتى احزاب بعضها لاتتوفر فيه صفة الحزب اصلا ان يخفي رؤوسهم في الرمال وهم يرون ان ” مجموعة” تمثل منطقة كردستان” وهي تشارك في مثل هذه المؤتمرات التي تهدف الى التطبيع مع الكيان الصهيوني ؟؟
ام ان الامر لايعنيهم لان منطقة كردستان اصبحت خارج اطار ” العراق” جغرافيا وسياسيا” دولة داخل دولة” وان الذي يجمعها مع العراق هي” الميزانية” والحصول على مناصب سيادية وعلى حصةلاتستحقها في ثروات العراق التي جرى التهاون بشان احقية الشعب العراقي فيها بعد اتفاقيات مع شركات امريكية بصم عليها السوداني قبيل الانتخابات تمهيدا لدورة رئاسية جديدة يطمح اليها علنا ؟؟
2025-11-21