وهذا موقفي من اول ايام الاحتلال!
بيداء حامد.
“أما عن العراق، فإن كل ذي ضمير وبخاصة بعد البشاعات التي حاقت بذلك الشعب المنكوب نتيجة لغزو الولايات المتحدة لبلاده، لا بد وأن يُدعم الإنسحاب الفوري الكلي لجميع القوات، المقاتلة وغير المقاتلة، وجميع محترفي القتل التابعين لشركة بلاكووتر ..
فحيث لا تكون هناك قواعد عسكرية دائمة، فليس ثمة حرب.
لا يجوز أن يرتبط سحب القوت وإغلاق القواعد بجدول زمني أو بموافقة البنتاجون،
بل يتم ذلك فوراً.
لا يجب التقليل من عدد القوات، بل سحبها جميعها،
فلا يوجد أقل من ذلك كي يُمنح العراقيون الفرصة للخروج من دوامة العنف والحرب الأهلية التي حفزها الغزو والإستعار الأمريكي.
يجب منحهم هذا كي يعيدوا بناء دولتهم التي أصبحت فاشلة” **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الكلام ليس كلامي وليس كلام شخص ينتمي للمقاومة، بل هو كلام دبلوماسي امريكي سابق، ليس له مصلحة في العراق بل مجرد يمتلك من الأمانة والأخلاق ما يجعله يرفض الجرائم التي تُرتكب بإسم الشعب الأمريكي في العالم كله. قارنوا كلامه بطبقة العبيد المروجين للإحتلال بيننا والذين يشعرون بالهستيريا لمجرد المطالبة بطرد القوات الأمريكية ويحاولون رمي هذا الشرف وكأنه تهمة على إيران وغير إيران،
لست ألومهم .. فالعبيد لا كرامة لهم، وهم لا يريدون وطناً إلا على شاكلتهم.
** النص من كتاب وليام بلوم “الديمقراطية أشد الصادرات الأمريكية فتكاً”