وكالة “بوليفيا المقاومة”.. منصّة لمواجهة الانقلاب ضد موراليس !
مجموعة من الصحافيين والمراسلين في بوليفيا وبالتعاون مع زملاء من الأرجنتين وغيرها من بلدان أميركا اللاتينية، تطلق وكالة بوليفيا المقاومة (ABR) كأداة صحفية متعددة القوميات لمواجهة الانقلاب الذي تمّ تنفيذه ضد الرئيس إيفو موراليس لخدمة الشعب البوليفي.
فقد أطلقت مجموعة من الصحافيين والمراسلين في بوليفيا وبالتعاون مع زملاء من الأرجنتين وغيرها من بلدان أميركا اللاتينية، وكالة “بوليفيا المقاومة” (ABR) كأداة صحفية متعددة القوميات لمواجهة الانقلاب الذي تمّ تنفيذه ضد الرئيس إيفو موراليس، وشجبه ومكافحته، على يد حكومة الولايات المتحدة، والشرطة والقوات المسلحة والأوليغارشية العنصرية البوليفية.
وقال الصحافيون في بيان لهم “بعد الانقلاب قررنا بطريقة نزيهة أن نضع أنفسنا في خدمة الشعب البوليفي، وتوفير العمل الصحفي الذي يدين انتهاكات حقوق الانسان، وتسليم ثروة البلد الأمازوني إلى الشركات الأميركية والأوروبية، وإنشاء الوكالة كرد فعل كفاحي على الانقلاب الذي أسكت وسائل الإعلام المعارضة له، وآخرها كان حجب قناة “تيليسور” عن المشاهد البوليفي”.
وأضاف الصحافيون أنه “تمّ إنشاء الوكالة الجديدة باعتبارها “رد فعل كفاحي على الهجوم الإعلامي للانقلاب البوليفي الذي أسكت وسائل الإعلام المعارضة له، وآخرها كان حجب قناة تيليسور عن المشاهد البوليفي، وكبديل اعلامي تواصلي لشجب وسرد وتحديث الواقع في بوليفيا”.
مدارات عربية
2019-11-24
تعليق واحد
موقف عربي مخزي ومتخاذل كما تعودنا من امة العرب المهزومة والمنبطحة دوما وعبر التاريخ البعيد والى يوم الدين بالصمت المخزي لما حدث في بوليفيا من مؤامرة واضحة المعالم والتنفيذ ضد بوليفيا ورئيسها الثوري موراليس.
هذا الرئيس الداعم والمتعاطف مع القضية المركزية للعرب وهي فلسطين,
على الدوم يصوت لصالح القراري العربي والفلسطيني في محافل الامم المتحدة وهو الرئيس الذي طرد السفير الصهيوني من بلاده وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا الكيان الغاصب وفي نفس الوقت يهرولون ارذال العرب للتطبيع مع هذا الكيان ولا غرابةبالتطبيع بل وصلة بهم الوقاحة الى التأمر على العرب ومنها راس الهرم العميل يهود خيبر ال سلول واللفيط ال زايد عليهم اللعنة
المجد للحركات الاشتراكية في جنوب امريكا اللاتينية
المجد للقائد موراليس
والمجد لمدرسة هيكو تشافيز