وقف اطلاق النار في غزة واسهال التصريحات الامريكية والصهيونية!
كاظم نوري
رغم الضجة واسهال التصريحات الامريكية الذي لم يتوقف عن وقف اطلاق النار في غزة التي واجه شعبها معاناة قل نظيرها في التاريخ الحديث حيث شهد العالم اي كيان اجرامي يجثم على ارض فلسطين واية دولة او دول ساهمت في تلك الفاجعة من خلال الدعم طيلة سنوات العدوان وهي التي تتبرقع وجوه حكامها ب” شعارات الانسانية ” والديمقراطية الكاذبة والمخادعة ليتقدم رئيس دولة كبرى في العالم صفوف الحاضرين قمة في شرم الشيخ باعتباره “رسول سلام” وقد تكون ايران ربما الدولة الوحيدة التي لم نحضرالقمة التي رفعت اعلام قرابة 20 دولة في شرم الشيخ بمصر رغم توجيه دعوة رسمية لها كما قالت طهران و ان حركة ” حماس” المعنية بالصفقة هي الاخرى لم تشارك ايضا.
رغم كل ذلك فان مستقبل وشكل الدولة الفلسطينية وجغرافيتها لازالت ضبابية وغامضة وسط تصريحات متضاربة رغم الاعترافات الاخيرة من دول عديدة بدولة فلسطين كما ان هناك من يفسر ما جرى بانه ” هزيمة” للمقاومة” الا ان ما يتردد من تصريحات تشي عكس ذلك وان اي حكم على كل الذي حصل يبقى ناقصا ومبتورا لان الحصيلة الواقعية تبقى بخواتم الامور ونتائجها نظرا لتعقيدات القضية الفلسطينية وتاريخها ونوايا العدو الصهيوني الشريرة فضلا عن الايادي غير الامينة التي امتدت لدعم الصفقة سواء كانت محسوبة على امة العرب او الاسلام اوانها اجنبية عرفت بمواقفها الكاذبة وغير الشريفة طيلة معاناة شعب فلسطين بانحيازها علنا الى الصهاينة؟؟
بتقديرنا ان ما حصل كان من الممكن ان يحصل قبل هذا الوقت بشهور الا ان تعنت الجلاد نتن ياهو وقيادة العدو العسكرية هي التي اوصلت الامر الى هذا الحال الذي يفسره الصهاينة وداعموهم على انه هزيمة للمقاومة بينما واقع الامر هو ان شروطا للمقاومة نفذت منها مثلا الافراج عن الاف المعتقلين الفلسطينيين لو كان الذي حصل هو انجاز عسكري صهيوني لما وافق الطاغية ” نتن ياهو” على الافراج عن” مواطن فلسطيني ” واحد وليس الاف الفلسطينيين ولحصر الامر بعودة الاسرى لدى المقاومة فقط .
وطالما ان من سعى الى هذه الصفقة هي ” الولايات المتحدة التي لم تعترف بدولة فلسطين حتى الان ووافق عليها العدو وهللت لها حكومات وانظمة عربية الى جانب دول وحكومات اجنبية تتمتع بالحيل والاكاذيب ودس ” فقرات” في نصوص مشاريعها تحمل اكثر من تفسير.
فان التفاؤل الحذر في محله الان و في هذا الوقت وعلينا ان ننتظر ” خواتم الامور” لاسيما ونحن نسمع ان جيش الكيان الصهيوني تلقى الاوامر بتدمير الانفاق في قطاع غزة وتجريد المقاومة من السلاح وقد ردت المقاومة على ذلك بالقول ” سلاح المقاومة لايمكن تسليمه وان المقاومين لن يغادروا قطاع غزة.
قلوبنا وافئدنا مع شعب فلسطين ولبنان واليمن وكل الحكومات و الشعوب التي وقفت موقفا مشرفا بما في ذلك الشعوب الاجنبية التي طافت عواصم الغرب والولايات المتحدة محتجة على سياسة التجويع والقتل التي تعرض لها شعب غزة وامنياتنا ان يحقق شعب فلسطين هدفه المشروع باقامة دولته المستقلة على ارضه بعد هذه التضحيات الجسيمة ؟؟
2025-10-14