تركنا الاستاذ عبد العظيم المغربي بعد معاناة طويلة مع المرض الذي لم يمنعه من مواصلة نضاله من اجل وطن عربي مستقل وموحد ومتقدم.
كان عبد العظيم مبدئيا في مواقفه بالنسبة لمختلف القضايا الهامة في مصر وسائر الدول العربية وعلي رأسها مواجهة الكيان الصهيوني. من هذا المنطلق كان المحامي عبد العظيم المغربي احد القلائل الذين لم ينخدعوا بالحملات الإعلامية المضللة وظل يدافع عن سوريا، قلب العروبة النابض، كما لقبها الزعيم جمال عبد الناصر. وظل المغربي يؤكد علي أهمية الاستقلال الوطني في زمن الليبراليين الجدد، مؤمنا بأن لا حرية لشعب في وطن تابع غير حر.
ستظل ذاكرة المغربي حية في اذهاننا بل ستتضاعف كلما استرد الوعي الوطني قوته ؛عندئذ سيتذكر الشعب رموزه الوطنية وسيقتدي بقكرهم الذي يؤكد علي تشابك القضايا الوطنية والتنموية مع الحريات السياسية.