والله جزعنا من القهر، خلونا نلطف جو قليلاً …
(( تحزّم للواوي بِحزام السّبع )) .. جيبه
حسن جمال الدين
وماذا إذا كنت أمام السّبُعِ نفسه، فبماذا تتحزّم..؟؟
أمامك حلّان اثنان ..
الأول: أن تَلعنَ “الشيطانين”… شيطان القضاء الأعلى وشيطان الأميريكان، وتنقلّب عليهما وتكمل الولاية،
بين أهلك وناسك، وهي، أي الولاية، حُلمٌ لم يخطر على بال جدك السابع والخمسين أنّها في عقبه يوماً ستكون، ومن ثم أحِط نفسك والدولةَ بالأسُود والأشبال من زلم العراق الخشنة جداً، ربعنا، وتعلن الحلف الأمني الذي لا ينكسر ولن ينكسر مع إخوة النور في إيران واليمن ولبنان،
وتتّجه بعدها بالعراق السيد ذي “السيادة الرابعة” إلى الصين، وتكمل هناكَ ما بدأه “عادل عبد المهدي” ما قبل عار تشرين، وعندها يقف العراق على أقدامه صلباً غنياً معافى، شاءت أم أبت الشياطينُ.
الثاني: وهو الأصعب عليك والأسهل على “السّباع”، إخوة النخوة، ولن يأخذ الأمر بأيديهم سوى سويعاتٍ حتى يُنفّذ، وهذا ما لا يَنصح به أحدٌ “البتّة”، أن تعاند وتتبع من أوهمك، الذين أوهموك سيتركونك في أول “الدكة” إن وقعت، وحيداً فريداً، ويضيع جنى العمر الذي جاءك في المصباح ب”ليلة تَطلَقُ بنهار”، المثلُ إياه
( الليل يطلگ بالنهار).
ولأنه سيكون كاسحاً لكثيرٍ من المصالح التي تمشي ويتمتّع بها البعضُ الآن، من “أنفسنا”، وبعضٌ من إخوتنا الضالّین الدرب في كردستان، بغفلة من الغمّان في غفلة من أغبر هذا الزمان، فلا يُنصح أن تركن إلى وسواسهم، ولا نصيحة لهم بأن يوسوسوا،
لأنه لن يكون في العراق “بلقان” ولا “طكعان” كما يتوهّم “روبيو الحيران” في بلادٍ تقيأها المكانُ والزمان،
بل عراقاً واحداً عزيزاً وسيداً، بلا رؤوسٍ واهمة ولا زعامات خانثةٍ خائنة نائمة، يعيثُ في رأسها المتضخّم وهماً، كلّ شياطين الأرض وكلّ الديدان.
وحق جديّ عليّ نصيحةً لله يا علاوي.
2026-10-08