واشنطن تصرف النظر عن امتلاك اوكرانيا ” القنبلة القذرة”!
كاظم نوري
عرف عن الولايات المتحدة التي زودت اوكرانيا بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا علنا متحدية المجتمع الدولي انها لن تتردد عن دعمها ومساندتها بالحصول على ” القنبلة القذرة” اتي تسعى كييف الى انتاجها .
بعد ان اخذ يروج المتصهين زيلنسكي لخطة” سماها خطة انصر” يزعم فيها ان الجيش في اوكرانيا سوف ينفذها لالحاق هزيمة بروسيا وكان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب خير من وصف زيلسيكي باعتباره يجيد جباية الاموال وان كل زيارة يقوم بها الى وشنطن يحصل خلالها على 100 مليار دولار وفق ترامب .
ووسط هذا الضجيج الاوكراني حذر مسؤول روسي رفيع من ان لدى اوكرانيا القدرة على انتاج سلاح قذر” نووي” ولديها الخبراء والمعدات اللازمة منذ الحقبة السوفيتية خاصة وان الزعيم السوفيتي الراحل جوزيف ستالين اعد اوكرانيا بعد الحرب العالمية الثانية كمصد بوجه اوربا الغربية وشيد فيها الحصون والمصدات التي تعيق تقدم القوات الغربية في حال نشوب حرب ولهذا السبب فان معظم اراضي اوكرانيا تحولت الى مصدات مما تسبب في بعض الصعوبات التي تواجه القوات الروسية الى جانب الدعم العسكري الغربي المتواصل لها مما اطال امد الحرب لاكثر من عامين.
موسكو اقرت بان لدى نظام كييف القدرة على انتاج سلاح نووي” واكدت انها تتخذ ما يلزم بالرد على ذلك و لم تخف هاجسها من امتلاك كييف سلاحا قذرا خاصة وان الغرب وفي المقدمة الولايات المتحدة تشجع العميل زيلنسكي على ضرب المدن الروسية حتى خارج اطار منطقة دونباس بهدف الحاق هزيمة ستراتيجة بموسكو .
لقد عرف عن الولايات المتحدة انها لن تسمح للاخرين بامتلاك السلاح النووي وتحرض اللجنة الدولية للطاقة الذرية التي تخدم في نشاطاتها ” ماما امريكا” للتحرك حصل ذلك مع العراق وايران الا انه عندما يتعلق الامر بالكيان الصهيوني وامتلاكه سلاحا نوويا فانها صمتت على ذلك وسوف تصمت ايضا في حال اقدم نظام اوكرانيا المتصهين على انتاج سلاح نووي وفاء منها لدعم ” الصهيونية العالمية” الذي يعتبر الرئيس بايدن وباعترافه انه ينتمي لها .
2024-10-27