هل يمكن إنقاذ الاقتصاد الاردني !
احمد موسى فاخر.
بالتأكيد يمكن وبدون جدل ولكن هذا يحتاج إلى آليات جديده لاداره الاقتصاد بعيدا عن النهج الذي سرنا عليه طوال العشرين سنه الماضيه والتي أدخلت الأردن في ما يقرب الفوضى الشامله وأعتقد أنه يمكن أن يكون لتأثير الكورونا وما بعدها أن تخلق فرصه حقيقيه للنهوض بالاقتصاد .وهنا يجب التأكيد على أن كل الاجراءات الاقتصاديه التي تقوم بها الحكومه لن تنجح بل ستكتشف انه خلال عام واحد ستزيد الوضع تدهورا وتعقيدا .
الوضع العالمي يتجه الى العوده الى سياسات قديمه أثبتت نجاعتها وأولها العوده الى سياسات الخطه الاقتصاديه وإدارتها بصرامه شديده
يعاني الاقتصاد الاردني من جموده وعدم دينامكيته والعجز المالي الدائم والاعتماد على المساعدات والقروض والفساد الهائل وكلها تدفع إلى حصار تطور هذا الاقتصاد الصغير ولانقاذه لابد من البحث الجدي والعلمي في تحديد الأولويات والامكانيات الماديه والفنيه والبشرية لتحديد الاتجاه الرئيسي للاقتصاد ودون أوهام حول الرياده اوصنع المستحيل ولكن المعجزات ممكن
الظروف مواتيه الان للاستدانه والبنوك العالميه تملك الأموال الهائله وفي ظل الوباء العالمي والمنتظر من كساد وركود عالمي مقدم عليه العالم ويمكن أن نحصل على شروط مواتيه لاستغلال تلك الديون في تنميه الاقتصاد ضمن بنود التخطيط السليم والا سنهدرها كثلاثين مليار سابقه تم هدرها بما يقرب من العمل الإجرامي
خلق الفرص أمام الجميع وتبني المبادرات الفرديه والجماعيه ومساعدتهم بالدعم المادي ضمن شروط قاسيه تربطها بنسب التنفيذ وضمن السياق العام للخطه المفترض وضعها
الاستثمار الرئيسي يجب أن يتوجه إلى تدخل الدوله الكامل في توجيه للخطه والالتزام بها بصرامه
الرعايه الطبيه والتعليم والرعاية الاجتماعيه هدف رئيسي للخطه في مجتمع أكثر من ثلثيه من الشباب
الخصخصة سعي مدمر في مجتمع صغير وموارد محدوده ومن الاساسي أن يقود المجتمع القطاع العام وذلك من أجل تحقيق العداله الاجتماعيه والتوزيع العادل للثروه على كل فئات المجتمع
فرصه تاريخيه للنهوض بالدولة والاقتصاد ولكن هل هناك من يسمع
2020-04-17
تعليق واحد
الاردن نظام يشحذ ويتسكع ويكسب على حبال التناقظات العربية والاردن يعض دوما اليد التي تساعده بأستثناء تقديم خدمات بأمتياز لا اسياده الصهاينة والامريكان
والامثلة كثيرة وكثيرة جدا واخرها الموقف من النظام الوطني السوري والوقف مع الصهاين ضد النظام السوري