غزة.. عندما يُزايد “التافهون” على السعوديّة!..
هل يقبل الرئيس السيسي (20) مليار دولار مُقابل “توطين الفلسطينيين” في سيناء؟
ولماذا لا يُعطي أردوغان “البيرقدار” للمُقاومة؟
وهل تغتال “إسرائيل” قادة حماس في تركيا وقطر؟
وما قصّة إغراق أنفاق حماس بالكيماوي؟
ووزير الاتصالات الإيراني “أبو عبيدة”!
عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
لقطات من حرب غزّة ترصدها “رأي اليوم”:
– داني دانون السفير الإسرائيلي السّابق في الأمم المتحدة: أمريكا عرضت 20 مليار دولار لـ السيسي (الرئيس المصري) مُقابل توطين الفلسطينيين (في سيناء) سندفعه ليقبل لأنّه يُعاني مشاكل اقتصاديّة”، ما يطرح تساؤلات فيما إذا كان قبول مصر لهذه الأموال مُقابل توطين الفلسطينيين في سيناء، وتحقيق التهجير على حسابِ القضيّة الفلسطينيّة، وهو الأمر الذي حذّر منه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
– قِيادات استخباريّة وعسكريّة إسرائيليّة: “حديث الرهــينة يوشيفيد ليفشيتز للإعلام بذلك الشّكل (أشارت إلى حُسن تعامل المُقاومة، انتصار لحــمــاس، كان يجب أن تتحدّث للمُخابرات فقط، هُناك فوضى في الدولة”.
– المُحلّل الإسرائيلي جدعون ليفي: “الثقة في الجيش الإسرائيلي مُنخفضة جدًّا، كان مُنشغلًا (الجيش) في الـ50 سنة الماضية بمُطـاردة الأطـفال في نابلس والوقوف على الحواجز، حتى الأمريكان يُضيف يشعرون أن الإسرائيليين ليس لهم أدنى فكرة ماذا يجب عليهم فعله في اليوم التالي”.
– قال موقع “ميدل إيست آي” إن مجموعات المُقاومة الفلسطينيّة تتوقّع أن تقوم إسرائيل بإغراق أنفاق حماس بغاز الأعصاب والأسلحة الكيماويّة، تحت إشراف كوماندوز من قوّة دلتا الأمريكيّة، كجُزءٍ من هُجوم مُباغت على قطاع غزة، ونقل ديفيد هيرست، رئيس تحرير الموقع المذكور، عن مصدر عربي كبير على معرفة بتلك المجموعات، قوله إن الخطة ترتكز على عنصر المُفاجأة لحسم المعركة، باستخدام غازات مُحرّمة دوليّاً، وبالأخص غاز الأعصاب وأسلحة كيميائيّة، حيث سوف يتم ضخ كميّات كبيرة من غاز الأعصاب في الأنفاق”.
– قال الداعية الكويتي طارق السويدان في تدوينة على صفحته بمنصّة “إكس” (تويتر سابقًا): “نُطالب.. نشجب.. لن نقبل.. يجب.. لن نسمح.. وأمثالها ليس لها أي معنى اليوم.. هذه أقوال وليست أفعالاً.. وهذا كُل ما نسمعه من الدول العربيّة وعلى رأسها مصر والسعوديّة والأردن”، وهي تدوينة أثارت جدلاً، وتعرّض على إثرها الداعية الإسلامي لانتقادات من نشطاء مُقرّبون من حكومات الدول العربيّة التي انتقد “تقصيرها”.
– بيان كذب ادّعاء أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، حول صورة أبو عبيدة الحقيقيّة، ومعرفة شكله، حيث تبيّن أنها صورة وزير الاتصالات الإيراني، وجرى نسبها لأبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للإعلام العربي أدرعي، قد أعلن أن المتحدث الرسمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبو عبيدة هو المدعو حذيفة كحلوت.
– الفنانة المصريّة هنا الزاهد تسخر في مقطع فيديو من جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنه جيش رائع يُبيد الأطفال!
– حُبّاً وتضامناً مع الفلسطينيين، أقدم مُواطن صيني على رفع علم فلسطين على أحد جُسور الصين، وظهر العلم مُرفرفاً.
– مُستشار الترفيه في العربيّة السعوديّة، يرد على انتقادات العرب والمُسلمين حول تواصل الفعاليات الترفيهيّة في المملكة “خادمة الحرمين” ومنها موسم الرياض، وفي ظل عدوان إسرائيلي غاشم على غزة، وموت الآلاف من الشعب الفلسطيني، وجاء في منشور الشيخ على حسابه في “الفيسبوك” وتنقله “رأي اليوم” حرفيّاً: “هناك نقطة مهمة اعتقد يجب الاشارة اليها بوضوح وانا في الفترة الاخيرة لم أتحدث كثيراً لكن اعتقد من المهم الحديث الان … سنة ١٩٦٧ م عندما احتُلت دول لم يتوقف اي شيء وعند حرب لبنان لم يتوقف اي شيء وعندما حاربت بلدي ٧ سنوات لم يتوقف فيها شيء ودم السعودي أغلى لدي من اي شيء … عندما يزايد التافهين علينا يجب أن نوضح الحقيقة … لا اعرف متى تنتهي مسخرة استخدام اسم المملكة او اسمي او اسم موسم الرياض في اي شيء كشماعة لتحويل الانظار عن حدث آخر او وضع آخر … وإلى متى السماح للغلط على شخصيات اعتبارية في بلدي والبكاء عند الرد ؟ وإلى متى ترهيب كل من يتعاون معنا في عمل شريف مثله مثل اي عمل آخر … لم أرى كرة القدم توقفت مثلاً وأي وظيفة حرة وشريفة وأي وظيفة سياحية ايضاً … اعتقد أن المواطن العربي اصبح ملم وفاهم اسم تركي آل الشيخ يستخدم لماذا ومن من … لقد اصبح الوضع مكشوف تماما وبنفس الادوات وبنفس الصحف ونفس الطريقة ونفس الاشخاص … لكن السعودي وانا منهم مشغول بتطور بلده ونهضتها ومرحب بكل زائر ومحب”.
– نشطاء عرب غاضبون وصفوا موسم الرياض بموسم الرقص على دماء الفلسطينيين.
– داخل تل أبيب كلب يُمزّق صورة رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو.
– حملة بدأها المُستوطنون الإسرائيليّون على تطبيق “تيك توك”، حيث يسخرون فيها من مظهر الفلسطينيين، ويُقارنونهم بالكلاب ويسخرون منهم لعدم حُصولهم على الماء والكهرباء.
– مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح يستأنف عمله الصحفي بعد دفن ابنه وابنته وزوجته وعدد من أقربائه الذين ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة أمس الأربعاء.
– تساءل المذيع في قناة الجزيرة أحمد منصور والمُوال للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول تصربحات الأخير التي قال فيها: “حماس حركة مقاومة وليست إرهابية وسنقف معها”، وقال منصور: قالها أردوغان في خطاب تحدّي اليوم أمام العالم وقالها في هذا الحوار الذي أجريته معه عام 2011 ولكن هل يُفاجئ أردوغان العالم ويُحوّل أقواله لأفعال ويقلب منظومة التأييد المُطلق لإسرائيل وجرائمها التي تتبنّاها الولايات المتحدة وحلفائها؟ ويُشكّل تحالف جديد؟
– تساؤلات حول عدم تزويد تركيا غزة بالطائرات المُسيّرة “البيرقدار” التركيّة، وسط تلويح الرئيس التركي باستخدام “الأوراق العسكريّة” ضد “إسرائيل”.
– الوزير الإسرائيلي بيني غانتس يقول إن بلاده ستضرب حماس “أينما كانت” في رد على سُؤال بشأن إمكانيّة أن تقوم إسرائيل باغتيالات في الخارج تستهدف الحركة، ما يطرح تساؤلات إذا كانت استهداف حماس “أينما كانت”، سيشمل قيادات حماس في تركيا، وقطر.
– طلاب ثانويّة في تركيا يتضامنون مع فلســطين في وجه وحشية دولـة الاحـتلال، ويدعون للسلام بطريقتهم الخاصّة عبر لوحة “كوريوجرافي” رسموها بأجسادهم لاسم غـزة وكلمة “سلام”.
2023-10-26