هل ستضرب إيران؟ ومتى؟ هل سيضرب حزب الله؟ ومتى؟ لا لن يضربوا؟ لا سيضربون؟
أسئلة تشغل بال الإسرائيليين؟ وتجعلهم يعيشون في رعــــــــــــــب حقيقي؟ والجميع ينتظر؟ أعداءٌ وأصدقاء.
هل ستتــــــــــــــــــــوسع الحرب إن تمت الضربة، أو الضربات، وما هو الموقف الأمريكي؟ في الحالين؟
محمد محسن
الإسرائيليون، يعلمون يقيناً، أن السيد إذا قال فعل، إذاً الضربة آتية لا ريب فيها، ولكن أين وكيف؟ وحجمها، يبقى التساؤل قائماً، كما أن الإمام الخامنئي أمر بالرد ثأراً، والإمام إن أمر لابد من التنفيذ، لذلك كانت الضربتان حتميتان. ولكن يبقى السؤال الذي يرهق العدو: هل ستكون الضربتان، متواقتتان في زمن واحد، أم لكل منهما زمنه وسلاحه، وأهدافه؟ وهل ستشترك بها بعض القوى المقاومة الأخرى في اليمن، والعراق، أم لا، هنا يبقى الخوف ممسكاً بتلابيب الصهاينة.
أما السؤال الثالث: هل ستقتصر الضربات على المؤسسات العسكرية الهامة، أم ستنال من المؤسسات الاقتصادية، الأكثر أهمية كالمطارات، والمرافئ، والمحطات النفطية، أم سيقتصر الثأر على قتل القيادات السياسية، والعسكرية، كلها أسئلة مشروعة تؤرق العدو.
ولا تقللوا من آثار هذه الحرب النفسية، على الإسرائيليين كافة، وخاصة التجار وأصحاب المصانع، والشركات، والعاملين في البورصة، وحتى المدنيين، وغيرهم، وهذا الرعب لا يخلف أثره على البعد النفسي، بل يتعداه إلى جميع المجالات الاقتصادية والتجارية، حيث فر ويفر مئات آلاف الصهاينة، إلى أوروبا وغيرها، والأهم توقف الصناعات، لهروب أصحابها .
وهل ستبلع إسرائيل الضربة وتسكت، كما فعلت سابقاً، أم سترد وتقتل، وتدمر، بنفس المستوى أو أكثر، السؤال المشروع هنا، هل ستتحمل إيران والمقاومة، الضربات المضادة، أم سترد أيضاً، هنا يتسع احتمال توسعة الحرب، لتشمل دول محور المقاومة بكل أطرافه، والاحتمال الأكيد أيضاً أن تبادر أمريكا، والقطب الغربي بكامل دوله، إلى إسناد الكيان، وإمداده عسكرياً بجميع صنوف الأسلحة، وقد تقوم بضرب بعض المنشآت الحيوية في إيران.
لكن هل من مصلحة أمريكا، توسعة الحرب؟ وقواعدها المبثوثة في كل الأراضي العربية، في زمن المسيرات، والصواريخ الرخيصة؟ للمقاومة العراقية، وإيران، وجميع قوى المقاومة؟
من هنا نرجح أن ليس من مصلحة أمريكا، اشعال حرب واسعة، تشمل المنطقة كلها، حينها ستخرج من المنطقة ذليلة كما خرجت من الفيتنام، وأفغانستان، وحتى العراق.
يبقى أن نشير ونؤكد، أنها ستكون الحرب للمرة الأولى على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بكل المؤسسات الصهيونية، الاستراتيجية، بما فيها المطارات والمرافئ، وغيرهما والحكمة التي نستقيها، أننا نحن نتحمل كما تحملنا في جميع الحروب التي سبقت، جميع الأضرار التي قد تحدث، لأننا أصحاب الأرض، وعندما يتدمر منزل أحدنا، قد يستضيفه أقرباءه، وأوطاننا واسعة. ولكن الكيان ضيق المساحة، وأصحاب الشركات الكبيرة الربحية سيفر أصحابها، وكذلك سيفعل المستوطنون، في أول رشقة صاروخية واسعة ومؤلمة، سيتركون الأرض والعرض ويرحلون،
نعـــــم وبكــــل موضــــوعية نــــــحن نتـــــحمل وهـــــــم لا يتحــــــملون!!!!
2024-08-13