هل تستغل الاحداث في ايران؟؟
وتقدم واشنطن وتل ابيب على عدوان كما يعتقد البعض
نميرعلوان
بداية وحتى نكون واقعيين لم تسقط التظاهرات ” السلمية ” حكومات وانظمة عديدة في منطقتنا” ليبيبا العراق سورية ” وحتى تلك التظاهرات المدعومة من الخارج والتي تتخذ طابعا فوضويا وتخريبيا واجراميا كالذي حدث في ايران لاسيما وان الاخيرة اقرت وتعاملت بايجابية مع مطالب المتظاهرين السلميين معترفة بحقوقهم التي سلبت منهم جراء الحصار والحظر الامريكي الذي يتجاوز 30 عاما واتخذت اجراءات صارمة ضد الذين عبثوا بممتلكات الدولة والمواطنين من عملاء الاجنبي وقتلوا رجال امن وشرطة؟؟
صاحب اللسان الطويل يهدد وهو قابع في البيت الابيض سوف وسوف وسوف يوجه ضربات قاتلة الى ايران ان هي قتلت متظاهرين دون ان يحدد من هو المتظاهر الذي يستحق الحماية والدفاع عنه والفوضوي العميل الذي يقتل ويدمر ويعبث بشؤون المواطنين ويحمل السلاح بوجه الدولة كمعارض؟؟
لاندري هل يسمح طاغية البيت الابيض بان يطلق متظاهرون في ولاية امريكية الرصاص ويقتلون رجال الشرطة والامن باعتبارهم معارضين ام ان ذلك يعتبر عملا ارهابيا لايسمح به لكن عندما يتعلق الامر بدول وحكومات مستهدفة امريكيا وغربيا فيصبح كل شيئ مباح بحوزة المتظاهرين ” راجمات مدرعات قااذفات” انهم معارضون يحق لهم ذلك.
وهناك تجربة مضى عليها نحو عام عندما اتيح لارهابي ملاحق دوليا بان يتسلم الحكم في سورية ويسقط الدولة لتتم مكافاته ومنحه شهادة حسن سلوك انه ” ابومحمد الجولاني الذي يواصل نهجه التدميري ضد الاقليات في سوريةحتى الان؟ “
السؤال الذي يتردد في ذهن الكثيرين هل تقدم واشنطن على عدوان محدود على ايران وبتنسيق مع الكيان الصهيوني وينتهي الامر برد محدود وينتهي الامر بايام ” 12″ كما حصل سابقا ليطلع علينا ترامب وهو يتبختر نفذت عملية ” قوية”.
لانظن ان هذا سيحدث لان الرد هذه المرة سوف يطال كل القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة سواء في دول الجوار او غيرها وان الكيان الاجرامي سوف ينال ما يستحق هذه المرة ولن تنفعه الطلبات من واشنطن التدخل لوقف العدوان لان الذي واجهته ايران منذ وجودها حتى الان يرقى الى مسلسل جعلها منشغلة طيلة عقود بالرد على عدوانية مقيتة وخسرت قادة ابطال عسكريين وعلماء في مجال الطاقة النووية وانها ليس على استعداد ان تستمر بهذا الطريق الذي ستغلقه الى الابد بواشنطن وتل ابيب” وهي قادرة على ذلك؟؟.
هذا ربما الذي يحصل وان واشنطن تدرك ذلك وباتت تشعر ان شعار اضرب واهرب لم يعد له تاثير فالامور سوف تخرج عن السيطرة هذه المرة بعدما شعرت طهران وكل العالم بما في ذلك اصدقاء وحلفاء واشنطن ان في البيت الابيض زمرة لاتتردد ان تفعل فعل ” المافيات” كما حصل في فنزويلا وان لاحدود لنهم هذه الشلة بثروات الشعوب الاخرى حتى لو كانت ” في جزر” واق واق”.
ولن تتردد عن ابتكار الاكاذيب والحيل من اجل بسط سيطرتها على العالم بعد ان جست نبض دول كبرى حليفة لها وغير حليفة بانها شعرت ان ردود افعالها على هذا الاستهتار لاتتجاوز نشجب وندين ونستنكر” والحديث عن القانون الدولي الذي رمته واشنطن في اقرب سلة نفايات واستبدلته ” بشريعة غاب “؟؟
2026-01-13