هذه واشنطن:
مناورات استفزازية كورية جنوبية امريكية يابانية قرب كوريا الديمقراطية!
كاظم نوري
لم تبق الولايات المتحدة وسيلة او طريقا او لعبة الا وسلكتها بشان برنامج كوريا الديمقراطية النووي وقد اثارت ذلك مؤخرا في اروقة الامم المتحدة وفي فينا حيث وجود مقر اللجنة الدولية للطاقة الذرية وهي لجنة يخدم رئيسها غروسي الاجندات الغربية وفي المقدمة الامريكية الغربية الى جانب مفتشيها الذين يقدمون معلومات لواشنطن تستغلها لتنفيذ العدوان على الدول الاخرى ويعملون اشبه بالجواسيس ” للاستخبارات الامريكية”.
فقد اصدرت البعثة الدائمة لكوريا الديمقراطية لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها في فينا بيانا ادانت فيه لجوء الولايات المتحدة الى عقد اجتماع في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تناول برنامج بيونغ يانغ النووي؟؟
وقالت البعثة في بيانها ان وضع الدولة الكورية الحائزة على ” السلاح النووي” تم تحديده بشكل دائم في القانون الاعلى والاساسي للدولة واصبح لارجعة فيه؟؟
بيونغ يانغ قطعت الطريق على واشنطن من خلال امتلاكها للاسلحة النووية وترفض اي حوار بهذا الشان الا ان الولايات المتحدة تواصل استفزاز بيونغ يانغ سواء من خلاا عقد مثل هذه الاجتماعات او الضغوط العسكرية الاستفزازية بتنسيق مع كوريا الجنوبية وحتى اليابان والتي خبرتها كوريا.
فقد اعتادت كوريا الديمقراطية على الاستفزازات الامريكية الكورية الجنوبية منذ وجدت ولم يعد يخيفها مثل هذه الحركات الامريكية بل كانت ولاتزال تواجه ذلك باجراء تجارب على صواريخ جديدة لدعم ترسانتها من الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية وحتى اطلاق سمسار البيت الابيض مقترح اجراء مفاوضات مع بيونغ يانغ حول اسلحتها النووية لجس نبضها لم يجد له صدى .
ومع انطلاق مناورات ” الغرب” بين روسيا وبلاروسيا التي استخدمت فيها صواريخ عابرة للقارات من طراز ” تسيركون” وقاذفات عملاقة وبعد ان اطلق حلف ” ناتو” العدواني على تلك الصواريخ بانها تصل الى اهداف في بريطانيا واسبانيا في غضون دقائق بدات الولايات المتحدة مناورات مع كوريا الجنوبية واليابان في استعراض متهور للقوة قالت “بيونغ يانغ” ان من شانه ان يؤدي الى نتائج سيئة؟؟
المناورات البحرية والجوية للدول الثلاث قبالةجزيرة ” جيجو” الكورية الجنوبية” هو المكان الخطا وان نتائج ذلك سوف تكون سيئة وفق مصدر كوري رفيع.
ومعروف رغم الاطراءات التي اعتاد ان يطلقها سمسار البيت الابيض مسيلمة العصر ترامب على رئيس كوريا الديمقراطية وكيل المديح له باعتباره صديقا له لم تنفع كل تلك الطرق والوسائل الامريكية المخادعة في تغيير موقف بيونغ يانغ الثابت والذي يستندعلى وقائع يرددها دوما رئيس كوريا ضاربا المثل بالعراق وليبيا عندما استجابتا لمطالب واشنطن لكن الاخيرة تامرت عليهما في نهاية المطاف وتخلصت من رئيسي البلدين ودمرت العراق وليبيا ؟؟
2025-09-18