هاكابي ووعد يهوة لابراهيم!
د.سعيد ذياب
لا اعتقد ان تصريحات هاكابي حول هيمنة اسرائيل على الشرق الاوسط وفق الهبة الربانية لابراهيم،لا اعتقد انها مقطوعة عن مواقف سبقتها لعل ابرزها تصريح ترامب نفسه بان اسرائيل صغيرة وبحاجة الى ان تتوسع ،والخرائط التي تحدث عنها ونشرها سموتريش،هؤلاء الناس في كل يوم يحاولون قضم قطعة وبعد ذلك البحث عن اساطير تسوغ لهم الفعل،المشكلة فينا اننا برغم وضوح الاطماع الصهيونية فان التطبيع يتسع ويتنامى التبادل التجاري وكأن اسرائيل دولة جارة لا خطر يتهددنا منها.
هل عدم ادراك هذا الخطر الوجودي مردة غياب الوعي ام اللامبالاة والاستسلام لهذا الخطر ؟
هذا السؤال يفرض نفسه بقوة لان ادارة الظهر لا تعفينا ولا تجنبنا من تبعات هذة التهديدات.
امريكيا واسرائيل تريد ان تتعامل معنا ومع قضايانا من النقطة التي اوصلونا اليها،يعتقدون انهم وجهوا ضربات قوية للمقاومة في لبنان وغزة ويحاصرون اليمن ويجهزون الان للاعتداء على ايران.
وبالتالي يريدون تكييف عقولنا للحظة التى نعيش الان،دون ان نتذكر روح.المد القومي والحركة الشعبية العربية ومعاركها المظفرة ضد مشاريع الهيمنة.
نحن رغم ما.نعيشة الان ابناء امة عاشت لحظات مجدها وعنفوانها،بالصمود والثبات وحشد القوى نستطيع قطع لسان هاكاري وبن غفير وسموتريش ،
نحن ابناء امة حية مهما.تكالب عليها من قوى الشر.
علينا ان ناخذ من صمود وثبات ايران امام التهديد والوعيد والتمسك بسيادتها نموذجا في.الحفاظ على الحقوق الوطنية.
الخطر ماثل امامنا ولسنا بحاجة الى فذلكات معقدة لفهم الخطر ،
لقد تعلمنا من الصغر ان الحزمة اذا تفرقت يسهل تكسيرها واذا تجمعت اصبحت عصية على الكسر.
اوطاننا وكل اقطارنا باتت في دائرة الخطر والغول الامريكي سيبتلعنا ان بقينا متفرقين.
اليوم ذكرى الوحدة المصرية السورية هذة الوحدة لم تفشل بسبب الاخطاء الداخلية بل بتكالب كل القوى المعادية لامتنا واهدافها بالوحدة،دون ان انكر عوامل قصور ذاتية،لكن من لا يريد ان يقتنع بعظم العامل الخارجي لننظر الى حالنا الان، ونسال عن الشرق الاوسط الجديد الذي يريدونه؟ اليس شرقا مقسمأ فوق ما هو مقسم شرق بدون.اسنان،
عندهاتتضح لنا بشكل كبير كل اهداف العدو.
حتى الانظمة العربية هذة لن تسلم من هذة المشاريع.
فما هومطلوب وعي هذه المخاطر والشعور بالمسؤولية .الامل كبير بشباب وشابات هذه الامة.
2026-02-23