هاريس : لانسمح باعتداء الجار على جاره لكنها لم تدلنا عن غزو الدول الاخرى على بعد الاف الكيلومترات!
كاظم نوري
كعادتهم ظهر معظم قادة دول الغرب الاستعماري التي تعبث جيوشهم واجهزة استخباراتهم في مناطق العالم وتحتل دولا وتنهب خيرات شعوبهم وتجوعهم مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ظهروا على انهم رسل محبة وسلام ويقتدون بميثاق الامم المتحدة نسوا او تناسوا ان معظمهم ينتهك الميثاق الاممي فالولايات المتحدة التي تحتل العراق ومناطق سورية تتحدث نائبة رئيسها عن عدم السماح باعتداء الجار على جاره.
والماكر ماكيرون الذي احتلت ولازالت تحتل بلاده فرنسا بعض الدول الافريقية لعقود من السنين ومنعت شعوب الدول التي تخضع للاستعمار الفرنسي من التحدث بلغاتهم الام ظهر في المؤتمر حملا وديعا وكذا بقية مصاصي دماء الشعوب او كما وصفهم مسؤول روسي رفيع مجرد قطيع من جبال الالب الغربية والمالك مسنا ضعيف الذهن فقد الاتصال بالواقع موجودبشكل غير مرئي على راس القطيع ونائبه ضيق الافق في اشارة الى مؤتمر سويسرا الممل والذي يعد محرقة لاموال دافعي الضرائب من اجل سواد عيون المتصهين زيلنسكي.
وبلهجة مقززة سمعنا قول ممثلة امريكا في المؤتمر بعد ان غاب الرئيس بايدن عن حضوره قالت ” لايجوز ان نسمح باعتداء الجار على جاره بهذه الكلمات بدات نائبة الرئيس الامريكي ” كامالا هاريس” في مؤتمر عقد بمدينة بورغنستوك السويسرية تحت شعار كاذب اطلقوا عليه مؤتمر للسلام في اوكرانيا بغياب روسيا التي تعد طرفا رئيسا في الازمة الاوكرانية.
لانريد ان نسال السيدة او السيد هاريس ماذا عن كوبا الا تعد جارا للولايات المتحدة وتتعرض الى حصار امريكي مقيت فضلا عن انتهاك السفن والبوارج الحربية الامريكية لمياه كوبا الاقليمية.
اما تعد كوبا جارا للولايات المتحدة بمفهوم نائبة الرئيس الامريكي وان حق” الجار على الجار” ام ان كوبا من وجهة منظري البيت الابيض تبعد الالاف من الكيلومترات عن حدود الولايات المتحدة وان غزو واحتلال هذه البلدان وتدميرها يعتبر امرا مشاعا و مباحا للولايات المتحدة كما حصل مع العراق عام 2003 تحت اكذوبة وجود اسلحة دمار شامل كما سورية التي تنهب القوات الامريكية ثروات الشعب السوري ونفطه وتهربه الى شمال العراق ومن هناك الى الخارج عبر تركيا؟؟
السيدة او السيد هاريس لافرق لاننا في زمن يطفح بالمثلية والشذوذ الجنسي لن تتطرق الى حملة نظام زيلنسكي العميل في اوكرانيا ضد المواطنين الروس في دونباس وقصف وتدمير منازلهم والعبث بمصانعهم ومزارعهم وحرمانهم حتى من التحدث بلغتهم الروسية الام؟؟
وهو السبب الرئيس الذي كان وراء اضطرار روسيا الى عمليتها العسكرية الخاصة عام 2022 رغم موافقة موسكو على اتفاقية مينيسك بمشاركة المانيا وفرنسا عام 2014 لكن تبين ان الاتفاقية كانت خدعة لمد اوكرانيا بالاسلحة وتحضيرها غربيا للحرب ضد روسيا وهو ما حصل فعلا لتات هاريس وتتحدث عن الجار وعدم السماح باعتداء الجار على جاره؟؟
وفي اول صفعة توجه الى ” ماما امريكا” وذيولها رفض ممثلو دول بريكس التوقيع على البيان الختامي حول اوكرانيا في سويسرا كما لم توقع على الوثيقة نحو 16 دولة اخرى حضرت المؤتمر الذي غاب عنه بايدن.
2024-06-18