نحذر من مخططات (ترامب) المتغطرس، وفائــــض القـــــوة عند (النتن ياهو)؟؟
وعلى جميع الدول العربية، أن تشعر بالقــــــــــلق الوجــــــــودي، من توحشهما؟؟
القادم غير البعيد، سيكون الجميع أمام واحد من خيارين، إما الخنوع أو المواجهة؟؟
محمد محسن
روسيا تعيش حالة أقرب للإنهاك، لأنها تواجه القطب الأمريكي ــ الأوروبي، وملحقاته من الدول الآسيوية وغيرها، سلاحاً، ومالاً، وإعلاماً، والهدف إسقاطها وتمزيقها، وإخراجها من المنافسة القطبية.
والصين منهمكة بسباق التسلح، والتقدم التقني، ولم تحاول الاشتباك، في أي من ميادين الاشتباك التي تخوضها أمريكا، مع شعوب العالم الثالث، والتي أعطت انعكاساتها السلبية على الدولتين، روسيا، والصين، فأمريكا مندفعة بكل طاقاتها، لتحقيق الانتصارات الفرعية، لتتفرغ للمواجهة الكبرى مع القطب الصيني ــ الروسي المنافس.
من هنا يجب أن نتفهم تهديدات ترامب، واستخفاف (النتن ياهو) بالدول العربية، بعد انتهاء الحرب وشعورهما بالنصر، وأن جميع الدول العربية، باتت ملعباً لهما.
كما أن أمريكا تعتبر نفسها قد حققت نصراً استراتيجياً ضد الصين، لأن سيطرتها على شرق المتوسط، تؤهلها لإغلاق طريق الحرير أمام الصين وهو أهم مطلب استراتيجي للصين.
لذلك يكون أمام جميع الدول العربية حق الخيار، بين أن تكون (مَسْخَرَة) بيد أمريكا ــ إسرا^ئيل، تمزقها، تفقرها، وتحوِّل شعوبها إلى (غوييم) (غنم) أي عبيد يعملون بالأجرة، وسيكون هدفهما الأول، ثروات ممالك الخليج.
لذلك جئنا ننذر ملوك الخليج ومصر، بأن كلفة المواجهة حتى العسكرية، مع العدو المتربص بهما، هي أقل كلفة بألف مرة من الاستسلام.
وعليهم أن يثقوا أن الدول العربية تملك من القوة ما يؤهلها لإغلاق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وحصار إسرا^ئيل المنهكة، حتى أن أمريكا لا تتحمل الأضرار الجسيمة التي ستصيبها في حال تدخلت في الحرب، عندها ستتغير موازين القوى لصالح العرب. هنا فقط نستطيع أن نتحدث عن الأمة العربية، لأن ممالك الخليج ستنال حريتها لأول مرة، منذ قرن.
البعض سيقول هذا حلمٌ، ولكن هناك أمل أن المخططات الرهيبة، التي تحاك ضد ممالك الخليج وثرواتها، ومصر، (قــــــــــــــــد) تحرك المشاعر الوطنية والقومية.
2025-02-21