مَن لهذا الوطن في هذا الزمن ؟
د.وسام جواد.
لا يكفي التذمُّر والانتقاد، ولا التذكير بغابر الأمجاد، ومقارنتها بحاضر الاستفساد، فالقضية مُعقدة الأبعاد، والوضعُ لا يحتمل الإجتهاد، في تفسير أزمة البلاد، وتأثيرها على حياة الأفراد، باستثناء من شاء وأراد، أن يكون عميلا للأوغاد، وعبدا مطيعا لمافيا الفساد، وشبكة مخابرات الموساد، ومَن وراءهِا مِن “الأسياد”، الساعين لتحطيم الاقتصاد، ونشر الفتنة والأحقاد، وفك روابط الإتحاد، التي تجمع بين الذواد، وبين العرب والأكراد .
لقد آن أوان الإستعداد، لتحشيد اكبر الأعداد، بأفضل سُبل الإعداد، لإعلان التغيير والجهاد، لا الاكتفاء باعلان الحِداد، على مَن يغتالهم الجلاد، في سوح التظاهر والاستشهاد. ولا يجوز الصمت والحياد، على أساس الإعتقاد، بأفضلية خيار الإبتعاد، وتجنب مجابهة الأنكاد، وزمر القمع والإضطهاد.
فقم يا شعب أرض السواد، وحقق فرَص الإتحاد، ونبذ التفرقة والأحقاد، وكُن لخونة الوطن بالمرصاد، لتنتصِرَ في صراع الأضداد، فأنت بلسمُ الجُرح والضماد، وأنت الأمل الكبير والعماد، وعليكَ المُتكأ والإعتماد، في إعادة مَجدَ بغداد، وضمان مستقبل الأحفاد.
2020-08-23