موقفان مع الوزير ناصر قدور رحمه الله!
الدكتور جورج.جبور
عرفته أمينا عاما أي معاونا لوزير الخارجية.
عرفته وزيرا مكلفا بحقوق الإنسان دون أن تعلن هذه التسمية.
عرفت حماسته لفكرة أثرتها مع الرئيس حافظ الاسد: أحداث أو بالأحرى بعث جمعية حقوق الانسان في سورية.
بل أنني أذكر أن سفير مصر في دمشق زارني قبيل مؤتمر فيينا لحقوق الإنسان فقال: عدت قبل قليل من لقاء مع الوزير ناصر الذي أكد لي انكم ستحيوون جمعيتكم لحقوق الإنسان. انت نائب رئيس و ا. عبد الله الخاني رئيس.
أما الموقفان فكانا بينه وبيني في مجلس الشعب الدور التشريعي الثامن:
1. كان أول من فاتحته باعتزامي الدعوة إلى إنشاء لجنة دائمة في المجلس تحت عنوان:” لجنة الحريات والحقوق والواجبات العامة”. ايد وتابع.
2. ذات يوم رئس سليمان قداح اجتماعا لحزبيي المجلس. طلب من كل واحد.منا “تشكيل” مكتب المجلس. اخترت نفسي رئيسا ونائبي المحامي أحمد. حاج سليمان رحمه الله. بعد إعلان النتائج بأيام قال لى أبو خالد: لو علمت انك تود شغل المنصب لكنت جندت نفسي لتاييدك. اجبته: لم أكن أعلم أننا سندعى إلى ممارسة ديموقراطية الاستئناس!
بعد ظهر الأحد 26 ك الأول 2021.