من قتلوا اطفال عين الحلوة ودمروا النبطية!

د. سعيد ذياب
كنت اتصفح بعض الفيديوهات استمع لبعضها واتجاوز معظمها،الى ان وقع بصري على فيديو للشاعر العظيم مظفر النواب قصيدة نداء الى الطيارين العرب.
وانا استمع الية بصوتة الجهوري الخارج من اعماق اعماقة، تخيلته ضابطا يوجة جنودة وهو يقول لهم،
من قتلوا اطفال عين الحلوة ودمروا النبطية
من ارتكبوا مذبحة قانا وبحر البقر،الان تحتك
في الليل تسلل.
حمل طائرة الفخر قنابل
اخرج عن امر قيادتك،
يا نسر اذا حان لقاء اللة
خل جبين الطائرة الفذة نحو الارض
دمر اي مكان في العاصمة الإسرائيلية.
خذ سرعتك القصوى
فاللة سيلقاك قبل وصول الارض
او انت وصلت احتضنتك فلسطين.
ما اروعك كانك تتكلم اليوم تطالب النسور العرب بتحدي الجبن والتخاذل الرسمي العربي.
كم نحن يا شاعرنا العظيم بحاجة الى نفخ روح التحدي وتجاوز حالة الخنوع.
هذة اللحظة بحاجة الى الى القفز عن حالة المبالغة في الحسابات العقلانية.لان هذة المبالغة تقود الى المواقف الجبانة
ما يجري في اوطاننا يتجاوز كل اشكال العقلانية،من يفكر في تدمير مدن باكملها وابادة شعبها وبناء مشاريع سياحية مكانها،لا يمكن باي حال من الأحوال اعتباره تفكيرا عقلانيا.
من يستبيح سوريا ولبنان ويفكر باستهداف الاردن، لا يمكن موجهته بطولة الروح.
هذا العصر لا يمكن ان يتغير الا بجهد الشباب .
هذا النتن الذي يريد صناعة بطولة على حساب اطفال شعبنا ونساء شعبنا، عار علينا ان نسمح لهذا الطموح الوحشي من ان يتحقق.من يقتل حتى الصحفيين ويحرض على قتلهم لايمكن السماح بالتسامح معة.
لتكن صرخات الاطفال حافزا لكل من يريد رفض هذا الواقع والتمرد على سياسات الخنوع والاستسلام.شعوبنا العربية ترنو بشوق الى جيوشنا العربية ونسورنا الابطال الى لحظة تدك فيها تل ابيب تماما كما فعلوا في بيروت وغزة،اطفالنا ونساء امتنا تنظر بلهفة الى جيوش امتنا تدخل ارضنا المحتلة محررة.
2025-08-26