اخبار الموت تنتقل هذه الايام سريعا. لم يشك من الم مميت. لكنه كباقي الناس تخطى عمره وعبَرَ السنوات وحرقة الاوجاع بصبر وانتظار .. اسئلة حائرة تدور في راسه. يستفهم بمكابدة ويحزن بقوة. لا تجري الامور كما يحسب. وطن يضيع وغربة تطول. الامل باجيال الشباب والمنظمات الوطنية مثل النقابات والمجموعات الفكرية الحريصة على الشعب والوطن. يردد مع نفسه وبعض رفاقه. يكتب ويجادل بحماس الشباب وخبرة الشيوخ.. يتطرف بمواضيعه ويطرح قضايا للنقاش والحوار مختلف عليها.. ويصر متاملا الوصول الى غد افضل.. بصمت رحل منذر نعمان الاعظمي (1942-2022)، اغلق هاتفه وصفحته على الفيسبوك واعتذر عن الجواب.. خبر محزن وموجع. وداعا منذر! كاظم الموسوي 2022-03-12
الصديق والاخ و الرفيق العزيز منذر نعمان الاعظمي فارقتنا وانت الذي كنت تحدثني في اخرلقاء لنا في الهايد بارك عن الازمة التي يعبشها شعبنا بعد الاحتلال وكيفية الخلاص منها ، كنت وفيا للوطن والمبادئ ولكن القدر عمل عمله واسرع في غيابك عن المشهد النضالي.
نم قرير العين وانت في ضمير شعبك و و وطنك لك الذكر الطيب ولروحك الطاهرة السلام السرمدي
الوداع الى عمي ابو يوسف
الكلمات قليلة بحقكم يا عم
عرفتكم منذ صغري كشباب متوهج بالطاقة للتغير الاحسن لافراد الشعب العراقي
تركت بلدكم للدراسة و انت يافع بجهودك و اجتهادكم و اكملت دراستكم و رجعت و اغتربت مرة اخرى
التقيت بكم في اواسط السبعينات علمتني درسا في الحياة و التقينا مرة اخرى بالغربة و كنت خير معين و مساعد و بالرغم من مشاغلكم استطعت استقطاب العراقيين جميعهم و العرب و الاجانب في بيتكم و في المجالس الاخرى تلقي وجهة نظركم التي تزخر بالوطنية تجاه المحن التي مر بها الشعب العربي و تحاور وتدافع عن حقوق الشعب العراقي و همكم كان العراق و القضايا العربية المهمة خصوصا حقوق الانسان
صقعت بخبر رحيلكم من هذه الدنيا و لن انساكم و يبقى الذكر الطيب لروحكم الطاهرة
ابن اخيكم
تعليقان
الصديق والاخ و الرفيق العزيز منذر نعمان الاعظمي فارقتنا وانت الذي كنت تحدثني في اخرلقاء لنا في الهايد بارك عن الازمة التي يعبشها شعبنا بعد الاحتلال وكيفية الخلاص منها ، كنت وفيا للوطن والمبادئ ولكن القدر عمل عمله واسرع في غيابك عن المشهد النضالي.
نم قرير العين وانت في ضمير شعبك و و وطنك لك الذكر الطيب ولروحك الطاهرة السلام السرمدي
الوداع الى عمي ابو يوسف
الكلمات قليلة بحقكم يا عم
عرفتكم منذ صغري كشباب متوهج بالطاقة للتغير الاحسن لافراد الشعب العراقي
تركت بلدكم للدراسة و انت يافع بجهودك و اجتهادكم و اكملت دراستكم و رجعت و اغتربت مرة اخرى
التقيت بكم في اواسط السبعينات علمتني درسا في الحياة و التقينا مرة اخرى بالغربة و كنت خير معين و مساعد و بالرغم من مشاغلكم استطعت استقطاب العراقيين جميعهم و العرب و الاجانب في بيتكم و في المجالس الاخرى تلقي وجهة نظركم التي تزخر بالوطنية تجاه المحن التي مر بها الشعب العربي و تحاور وتدافع عن حقوق الشعب العراقي و همكم كان العراق و القضايا العربية المهمة خصوصا حقوق الانسان
صقعت بخبر رحيلكم من هذه الدنيا و لن انساكم و يبقى الذكر الطيب لروحكم الطاهرة
ابن اخيكم