ملاجئ لاتكفي ودفاعات لا تُجدي!
خديجة طه النعمي*
في خضم المعاناة المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة، يُسلط الضوء على صمت العالم المُخزي تجاه أزمته إلا أن اليمن، أرض الإباء والنخوة، تعلن بصوت مدوي عن وقوفها المبدئي والمستمر إلى جانب الفلسطينيين، حيث أطلقت صواريخ “فلسطين 2” لتزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة في تل أبيب، ممهدة الطريق لإعادة إحياء الأمة.
تتجلى الإرادة اليمنية عبر الأعمال والمشرفة التي عنوانها جهاد الاحتلال، إذ تسعى القيادة اليمنية بلا هوادة إلى تنفيذ مزيد من العمليات المسلحة التي تهدف إلى إزالة هذا الكيان الغاصب من على البسيطة الفلسطينية ، لتذكر العالم بأن الأمن لن يتحقق إلا بالقوة لا سيما أمام عدو لا يرحم ولا يرى لوجود البشر من حوله، إلا لخدمته أو إبادتهم، فالمشاهد والمواقف المشرفة لليمن تشير إلى اليقظة العسكرية التي تزداد رسوخًا يومًا بعد يوم، حيث يُشير الكثيرون إلى أن صواريخ اليمن الآن قادرة على بلوغ تل أبيب، عاصمة الغطرسة والظلم بل أنها وصلت وعجز هذا الكيان عن اعتراضها وسقطت روايته بأن له الدفاعات التي لا تُقهر وسقطت أمام أول صاروخين يصلا لعاصمة الكيان المحتل .
رغم محاولات الإعلام الصهيوني لطمس الحقائق والتقليل من شجاعة رجال اليمن وقدرتهم العظيمة، فإن التاريخ يروي قصة نضال خالدة وعظيمة، حيث فشلت الحروب الصهيونية في القضاء على عزم الشعب اليمني المتأصل، فقد أظهرت المواجهات السابقة آثار الهزيمة والانكسار لا سيما مع العدو السعودي وسيده الأمريكي، وبهذا، يظل أعداء الإنسانية مهددين بالزوال أمام عزم الأحرار.
واليوم، يتنبه العالم إلى صعود اليمن في سماء القوة العسكرية والإرادة الوطنية والعربية، حيث أكد اليمنيون أنهم في قلب المعركة ثابتون، وأنهم سيكونون الدرع الحامي لأشقائهم في فلسطين، هاهو النصر يلوح في الأفق كفجر جديد وقريب، وينبض في قلوب من ينشدون الحرية والكرامة.
في نهاية المطاف، يظل اليمنيون بعيدين عن الركوع، ماضيين على طريق التحدي والإصرار، مؤمنين أن النصر أتٍ لا محالة، وأنّ بوصلتهم ستظل متجهة نحو المجد والكرامة،وتظل راياتِ النخوة اليمنية مشرقة في الأفق، حاملة إرادة شعب أبي لا تسقط أمام الباطل، لتبقى فلسطين حاضرة في قلوب اليمنين وعقولهم، مستلهمين من عطاءات الجهاد والصبر الخالد وعلى مبدأ قوله تعالى( وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَـمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَـمُونَ كَمَا تَأْلَـمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ) صدق الله العظيم “وما النصر إلا صبر ساعة”.
#اتحاد _كاتبات _اليمن
2024-12-21