معضلة الدين الأمريكي
حلول مجنونة.. لأزمة واقعية
اضحوي جفال محمد*
لا شك أن مشكلة الدين الأمريكي جزء من الواقع الذي نعيشه ونراه وليست وهماََ او تخيلات، لكنها لم تجد حتى الان حلاً واقعياً لها.. والا لحُلت قبل أن نتجاسر نحن المتفرجون على رميهم بالنصائح المملة. فنحن متفرجون نتابع القضية من باب الفضول والتطفل، مثل واقف على الساحل يرسل صيحات الاوامر والتوجيهات لغريق يصارع الامواج. الغريق هو الاقتصاد الأمريكي، ولو كان قادراً على الاستفادة من آراء الواقفين خارج الخطر لفعل. ومع ذلك قد تكون أفكار الخلي أصح من افكار الشقي، لأن عقله مستقر بين عقل الشقي مضطرب.
وبعد هذه المقدمة التي يدل طولها على عدم ثقة بما يعقبها دعونا نطرح فرضية مجنونة للأمريكان تخرجهم من المصيبة وتشطب جميع ديونهم في يوم واحد!. الدين الأمريكي العام 39 تريليون دولار تقريباً. ومقترحنا لهم ان يطبعوا دولارات بقيمة 39 تريليون دولار يوزعونها على طالبيهم ومعها عبارة (أبرونا الذمة)، وهكذا ينتهي وجع رأس عمره ستون عاماً حتى استفحل وأنذر بالموت.
فنياً الفكرة قابلة للتطبيق، لكن الذي يعقبها غير قابل للتصديق، وهو سقوط هذا الدولار البراق كلياً وتلاشي قيمته تماماً!. ولنفترض ان الولايات المتحدة، وفي اليوم التالي قامت بطباعة عملة جديدة بإسم ولون جديدين، وبدأت التعامل بها محلياً كأي بلد سقطت عملته فاستبدلها بعملة جديدة للحاجة الوطنية فقط.
هذا ايضاً ممكن نظرياً. فأين المشكلة اذن؟ نترك الجواب لخيالكم…
( اضحوي _ 2345 )
2026-02-15