مشاغلة محور المقاومة وسير الضفدعة!
كتب الاستاذ ناجي صفا
إسرائيل تهاجم بكل قواها على عدة جبهات. تدمر وتقتل . محور المقاومة ما زال يستعمل مفردة “س ” اي سنفعل وسنضرب اذا ما تخطت إسرائيل الخطوط الحمراء ، ونحن لا ندري حتى الآن ما هي هذه الخطوط الحمراء وحدودها .
لا يكفي ان يطلق صاروخ او طائرة مسيرة كل حين من دول محور المقاومة ، فكما اغلقت اليمن الشريفة باب المندب ودفعت الاميركيين والبريطانيين يهربون من المنطقة ، لماذا لم تقفل إيران مضيق هرمز كما اقفل باب المندب ، الأمر الذي يجبر العالم للتدخل وترجي وضع حد للحرب جراء توقف مرور ناقلات النفط التي يحتاجها العالم وتؤثر على اقتصاده.
حزب الله يقاتل منذ اكثر من عام ، يقارع العدو ويتلقى الخسائر ، والآن تطور الأمر إلى قصف جوي لحوالي ثلثي مساحة لبنان ،
فماذا يفيد لبنان تدخل محور المقاومة بعد تدمير لبنان وقتل أبنائه، كانت جدتي تقول ” حبيبي الما يجيني وانا حي ، ما بينفعني بعد ردات التراب ” .
هل يخشى محور المقاومة وقوع خسائر ؟؟ االا يعلم المحور ان هذا هو قانون الحرب ، وقد تكون كلفة غض النظر أغلى من كلفة الإنخراط الفعلي في المعركة . لم يكن عبثا قول الإمام علي ذلك الحكيم الفيلسوف انه “اذا خشيت أمرا فقع فيه فإن نتيجة التجاهل ستكون أغلى من نتيجة الإنخراط بالأمر المخشو منه.” وقال أيضا “ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا” .
هل يجوز لمحور المقاومة ان يقف ساكتا او متفرجا بينما أكثر من ثلثي مساحة لبنان يخضع للقصف والدمار وقتل أبنائه، فإذا كان كل ذلك لم يدفع المحور للتدخل والإخراج في المعركة فمتى يتدخل ؟؟ ، هل سيأتي قادة المحور إلى لبنان لقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ؟
2024-10-11