مسار الحرب في غزة، يؤكد أن إسرائيل في مأزق، إن أوقفت الحرب خسرت، وإن استمرت خسرت.!
أمريكا الشريك الفعلي لإسرا*ئيل، التي تمدها بالصواريخ التي تدمر غزة، (وتلجم) مجلس الأمن لصالح الك*يان.
وهي من حركت، كل عملائها في المنطقة: (وأخرست) الأنظمة العربية، والإسلامية، إلا إيران، وغزة تباد.
محمد محسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمريكا شريكة فعلية في الإب*ادة الجماعية في غزة، استخبارياً، وتسليحياً، ومالياً، وهذا ثابت بقول الرئيس الأمريكي بايدن، الذي قال بالحرف الواحد:
(نقف إلى جانب إسرا*ئيل).
كما قال وزير خارجيته أيضاً:
(سنكون مع إسرائيل).
ولقد نفذت أمريكا هذا الموقف عملياً، بأن فتحت أبواب مستودعات أسلحتها في إسرائيل، على مصاريعها، والتي تكدس فيها أسلحتها من ثمانينات القرن الماضي، والتي بلغ ثمنها ما يزيد على / 8 ، 1 / مليار دولار، والتي تعتبر أكبر مستودعات لأمريكا خارج حلف الناتو، ولم تكتفي أمريكا بذلك بل صادرت جميع قرارات مجلس الأمن، وحالت بينه وبين اتخاذ أي قرار، بوقف الحرب، والإبادة الجماعية في غزة.
ولم تكتفي أمريكا بدعم إسرائيل المباشر، بل حركت كل عملائها أفراداً، وأنظمة عربية ملكية، وغير ملكية، وكان من أهمهم العملاء في لبنان، إعلاميين، وسياسيين. وعلى رأسهم:
العملاء جعجع، والجميل، وريفي، أما العميل (فؤاد السنيورة) فلقد صرح بكل وقاحة إلى جريدة (واشنطن بوست) الأمريكية، في زمن الإبادة الجماعية في غزة، قائلاً:
[العرب يمدون أيديهم للسلام مع إسرا*ئيل، وحزب الله يشكل خطراً على إسرا*ئيل]
ولكن ورغم كل هذا الدعم، تدرك أمريكا بأن كيانها في مأزق حقيقي.
فإن استمر في حربه، حتى لو احتل كامل أراضي غزة، فهو سيغرق في ركامها، التي ستكون مصايدَ سهلة لجنوده، ودباباته، بيد المقاومين الذين سيخرجون له من تحت الأرض ومن فوقها.
وإن انسحبت ستظهر أمام الدنيا، بأنها خسرت حربها، وعجزت عن تنفيذ ما زعمت أنها لن تخرج من غزة بدون تصفية المقاومة.
وعلى الحالين:
فإن سكان مستعمرات طوق غزة، لن تعيش حالة أمان بعد الآن، هذا إن عاد بعض سكانها، بعد الذي حدث لهم في / 7 / تشرين أول، في تلك الليلة الليلاء، التي استفاق أهلها على أبطال غزة، وهم يجوبون حاراتها، وبيوتها، ويسوقون الضباط، والجنود، والساكنين أسرى.
أما سكان مستعمرات الجليل الأعلى، فهؤلاء سيكونوا أكثر خوفاً، ولن يعود لهم الأمان أيضاً بعد الآن، لأن حزب الله يتربص بهم، ما دام الاحتلال موجوداً، ستكون أيادي مقاومي ح*زب الله على الزناد.
هذا الواقع النفسي، والعملي، يشمل جميع سكان الكيان، لذلك ومهما حاول الك*يان وأمريكا، التظاهر بغير هذا الحال، فالوقائع، وحالة التزاحم في المطارات والمرافئ، للهاربين، إلى البلدان التي جاؤوا منها، تدلل على ذلك.
نعم دمروا وقتلوا، ولا يزالون يدمرون ويقتلون، ولكن ومهما فعلوا، وقالوا، فلقد اهتزت جذور الكيان.
2024-01-09